أقر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن "إسرائيل" لم تحقق أهداف الحرب على قطاع غزة، وفشلت باستعادة أي من أسراها حيا، بالرغم مما وصفها بالضربات القوية التي وجهتها لحركة "حماس".
ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن ساعر قوله، اليوم الجمعة، أنه "طوال شهور لم نتمكن من إعادة محتجز واحد حيا، لذلك مسؤوليتنا ثقيلة كحكومة"، بإشارة إلى ضرورة القبول بصفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت أن أهدافها من الحرب على غزة هي "القضاء على حماس، واستعادة المحتجزين، وضمان عدم تشكيل قطاع غزة تهديدا في المستقبل".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) وافق -في اجتماعه- على اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وأوصى الحكومة -بهيئتها الموسعة- بالموافقة عليه.
وتشير تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي أعداد الأسرى الإسرائيليين المتبقين في القطاع بنحو 94، منهم 34 يتوقع أنهم قضوا في غزة.
وأكدت حركة "حماس" في إعلانات عديدة، مقتل أو إصابة أسرى إسرائيليين بقصف الاحتلال، كما أقرّ جيش الاحتلال بقتل محتجزين عن طريق الخطأ خلال عملياته بغزة.
ومساء الأربعاء الماضي، أعلن رئيس وزراء قطر وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن التوصّل لاتفاق وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية و"إسرائيل" في قطاع غزة بعد 15 شهرًا من حرب ارتكب فيها الاحتلال أعمال إبادة جماعية وآلاف المجازر، قوبلت بمقاومة شرسة حتى النفس الأخير.