قال مكتب "إعلام الأسرى" الحقوقي، إن الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال "يقفون على أعتاب مرحلة جديدة تعكس إرادة شعبنا وصمود مقاومته التي أثبتت أنها وفية لوعودها، وعازمة على كسر قيود الاحتلال مهما بلغت التضحيات".
وشدد "إعلام الأسرى" في بيان صحفي له تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأحد، على أن "ما يجري اليوم من صفقة مشرفة هو تعبير حي عن صلابة مشروعنا الوطني، الذي يرى في تحرير الأسرى إنجازًا وطنيًا جامعًا".
ونوه البيان إلى أن "تحرير الأسرى من سجون الاحتلال حق فلسطيني لن يُفرط فيه شعبنا مهما بلغت التضحيات".
وأكملت: "جاءت هذه اللحظة (تحرير الأسرى) كثمرة لتضحيات أبناء شعبنا في كل الميادين، وإصرار المقاومة على الوفاء بوعدها لأسرانا وشعبنا".
وأكد أن "صفقة التبادل الحالية (طوفان الأحرار) تمثل علامة فارقة في نضال الشعب الفلسطيني، وانتصارًا يُضاف إلى مسيرة التحرير الطويلة؛ يؤكد أن إرادة الحرية أقوى من كل قيود السجان".
وأردف: "إن هذا الإنجاز الوطني، الذي تحقق بدماء الشهداء ومعاناة الجرحى وصبر الأسرى، دليل على أن المقاومة قادرة على فرض إرادتها وانتزاع حقوق شعبنا من براثن الاحتلال، ويعكس وحدة شعبنا وإصراره على حقوقه".
ونبه إلى أن هذه اللحظة "تثبت أن قضية الأسرى ليست قضية عابرة، بل هي جوهر نضالنا الوطني، ومسؤولية يتحملها كل فلسطيني حر".
واستدرك: "هذا الإنجاز الذي تحقق اليوم ليس نهاية المطاف، بل هو خطوة جديدة على طريق الحرية والتحرير، وطريقنا سيظل ممتدًا حتى ينال آخر أسير وأسيرة حريتهم".
وفي رسالته للأسرى، أوضح: "يا أسرانا الأبطال، إن المقاومة التي أوفت بوعدها لكم اليوم لن تنسى من بقي منكم خلف القضبان، وهذه الصفقة هي عهد جديد على طريق تحريركم جميعًا، وستبقى حريتكم الهدف الذي لا نحيد عنه".
وجدد التأكيد على أن "إنجاز تحرير الأسرى ثمرة صمود وصبر وجهاد الشعب الفلسطيني، وهو بشارة بأن ما قدمه (شعبنا) من تضحيات لن يضيع سدى، وإن هذه الصفقة إنما هي شاهد جديد على أن النصر يولد من رحم الصبر والتضحيات".