الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
17° القدس
15° رام الله
16° الخليل
22° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

الرئيس عباس يهنئ ترمب.. ماذا بعد التنصيب؟

حجم الخط
دونالد ترامب.webp
رام الله- وكالة سند للأنباء

هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الإثنين، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لمناسبة أدائه اليمين الدستورية، رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية.

وعبر الرئيس عباس عن الاستعداد للعمل مع ترمب، وتحقيق السلام في عهده، وفق حل الدولتين على أساس الشرعية الدولية، وأن يتحقق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وفي نوفمبر الماضي، هاتف الرئيس عباس، ترمب، مهنئًا بفوزه في الانتخابات، وهو الاتصال الأول بين الزعيمين منذ قطع العلاقات بينهما عام 2017، إثر اعتراف ترمب بالقدس المحتلة عاصمة لـ "إسرائيل"، ونقله سفارة واشنطن إليها.

كما أوقف ترمب التمويل الأمريكي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وأغلق مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

وكان الرئيس عباس أعلن رفض "صفقة القرن" التي طرحها ترمب في حينه، كحل للقضية الفلسطينية، والتي عرضت إقامة دولة فلسطينية على 70% فقط من أراضي الضفة الغربية.

وبحسب مراقبين، يدرك الرئيس عباس أن السنوات المقبلة قد تشهد تحركات من قبل الحكومة الإسرائيلية نحو ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية، في محاولة لإضعاف السلطة الفلسطينية.

ولذلك، لم يعد أمامه خيار سوى الاعتماد على رغبة ترمب في إحداث تغيير سياسي واقتصادي في الشرق الأوسط، من المفترض أن يتضمن تفاهمات جديدة بشأن القضية الفلسطينية.

وصرّح السفير الأمريكي الجديد في "إسرائيل" مايك هاكبي، الإثنين، أنه لن يكون هناك شيء اسمه "حل الدولتين".

وأضاف "كانت هناك دولة فلسطينية تسمى غزة، وانظروا كيف انتهى بها الأمر".

وهدد وزير المالية في دولة الاحتلال بتسليئيل سموتريتش، بأن "إسرائيل "ذاهبة نحو احتلال غزة بشكل كامل، بعد تولي (دونالد) ترمب منصبه كرئيس للولايات المتحدة".

وقال سموتريتش "في 21 كانون الثاني (بعد تولي ترمب منصبه) سيكون الضغط العسكري في غزة أقوى، ليس دخولًا أو خروجًا، بل الاستيلاء على الأراضي واحتلالها، ولا ينبغي أن نخاف من ذلك، مع تحمل المسؤولية المدنية".

وأضاف الوزير الإسرائيلي المتطرف أنه "ستتم زيادة الضغط العسكري على حماس، وسوف نبقى في غزة لفترة طويلة".