الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

"تفكيك محور نتساريم انتصار لإرادة الفلسطينيين"..

خاص سعيد زياد: عودة النازحين لشمال غزة أهم يوم منذ طوفان الأقصى

حجم الخط
المحلل سعيد زياد
غزة – وكالة سند للأنباء

قال الباحث في الشأن السياسي والاستراتيجي سعيد زياد، إنّ عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة هي أهم يوم في تاريخ القضية الفلسطينية منذ بدء طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وشدد سعيد زياد في تصريحاتٍ خاصة بـ "وكالة سند للأنباء"، أن عودة النازحين ثمثّل فشلًا ذريعًا لخطة الاحتلال التي استمرت خمسة عشر شهرًا، مؤكدًا أن تفكيك محور نتساريم للمرة الثانية هو دليل على أن إرادة الفلسطينيين أقوى من كل المخططات الإسرائيلية.

وأكد أنّ لحظة العودة تاريخية لم يسبق لها مثيل، حيث يعود الفلسطيني إلى أرضه لأول مرة في تاريخ التغريبة الفلسطينية، بعد عقود طويلة من التهجير والنكبات التي لطالما حرمته من هذا المشهد المليء بالعزة والانتصار.

وأشار ضيفنا إلى أن الفلسطيني كسر عبر هذه العودة جميع مخططات الاحتلال التي تهدف إلى التهجير والاستيطان، وأسقط أحلامهم في فرض نكبة جديدة أو تهجير قسري آخر.

وأضاف: "ما لم يأخذه منا شارون، لن يأخذه منا نتنياهو"، في إشارة إلى فشل الاحتلال في تحقيق طموحاته الاستيطانية، مُبيّنًا أن الفلسطيني اليوم يقف أكثر إيمانًا بقدرته على الصمود وكسر كل المخططات التي راهن عليها الاحتلال لعقود.

وأوضح سعيد زياد أن أهمية هذا الحدث تتجاوز كونه عودةً إلى الديار، بل تتزامن مع مشاهد عالمية تُبرز تمسك الشعوب بأراضيها، قائلًا: "من ألطاف الأقدار أن تأتي هذه العودة بعد حديث ترامب عن التهجير، وبعد عودة اللبناني إلى أرضه والسوري إلى دياره، وكأن الشعوب تُرسل رسالة واحدة إلى المستعمر والمستبد بأن هذه الأرض لأصحابه".

99d4bdb1-e963-4c61-be55-3f80e0f7eb42.jpeg

واستطرد أن أهل الشمال أظهروا صمودًا أسطوريًا أمام كل محاولات التهجير القسري، مضيفًا: "لو امتلك الفلسطينيون عام 1948 صمود جباليا وبيت لاهيا والشجاعية، لما حدثت النكبة أصلًا".

وختم زياد حديثه بالقول إنّ الخيمة التي نصبها الفلسطيني فوق أنقاض بيته المدمر في شمال غزة تختلف عن أي خيمة أخرى، فهي ليست مجرد مأوى، بل رمز للصمود والتشبث بالأرض، مؤكدًا أن الفلسطيني اليوم يؤمن إيمانًا راسخًا بأن البقاء في الأرض هو المفتاح الوحيد للنصر، مهما بلغت التحديات.

وبدأ عشرات الآلاف من الفلسطينيين النازحين العودة إلى شمال قطاع غزة صباح اليوم الاثنين، بعد أكثر من 15 شهرًا من معاناتهم جراء حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي ضد سكان القطاع.

وفي سياق متصل، أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن قوات الاحتلال بدأت الانسحاب من محور نتساريم، الذي يفصل بين شمال وجنوب القطاع، وذلك بعد أكثر من عام من تواجده على الأرض منذ بداية العملية البرية في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن مساء أمس عن السماح للنازحين الفلسطينيين بالعودة إلى منازلهم في شمال قطاع غزة، على أن تبدأ العودة اعتبارًا من الساعة السابعة صباحًا بتوقيت القدس.

عودة النازحين (2).jpg