أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" رافعة أممية إنسانية تخفف الظلم التاريخي الذي حل بالشعب الفلسطيني.
وشددت "وزارة الخارجية" في تصريح صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، على أنه لا يمكن شطب أو الاستغناء عن وكالة "الأونروا" وفقاً للقانون الدولي.
وأردفت: "ولا يحق للقوة القائمة بالاحتلال أن تتخذ مثل هذا القرار، لا سيما لعدم تمتعها بأي سيادة قانونية على الأرض الفلسطينية المحتلة".
وطالبت بعدم دعم القرار الإسرائيلي بحظر "الأونروا". داعية إلى دعم التنفيذ الفوري لحقوق الشعب الفلسطيني، بما يضمن إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية وضمان حق عودة اللاجئين إلى ديارهم فوراً.
ونبهت "الخارجية" إلى أن "تماهي" بعض الدول مع قرار الاحتلال بوقف عمل الوكالة الأممية "يشكل مخالفة صريحة وقاسية للقانون الدولي، ولقرارات الشرعية الدولية".
وأكملت: "القرار الإسرائيلي يندرج في إطار مشاريع ومخططات أكبر تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وشطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين".
وأمس الثلاثاء، جدد سفير تل أبيب لدى الأمم المتحدة، داني دانون، أن "إسرائيل" ستقطع كلّ علاقاتها مع وكالة الأونروا وأيّ هيئة تنوب عنها، وتُطالبها بإنهاء "بوقف نشاطها وإخلاء جميع منشآتها في القدس خلال 48 ساعة.