الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
14° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

من غير المرجح أن ترى النور على الإطلاق

ترجمة خاصة.. فايننشال تايمز: خطة ترامب لتهجير غزة سخيفة وتعد الأكثر تهورا

حجم الخط
ترامب.png
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

قالت افتتاحية صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاوز نفسه بإعلان عن خطته الأكثر تهورًا حتى الآن بعد أن هدد بالاستيلاء على غرينلاند وقناة بنما، ثم وضعه غزة الإقليم الفلسطيني المدمر بسبب الحرب الإسرائيلية، نصب عينيه.

وذكرت الصحيفة أن اقتراح ترامب بتهجير سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة إلى أماكن أخرى، مع تولي الولايات المتحدة السيطرة على القطاع في "ملكية طويلة الأمد"، هو أمر غير أخلاقي بقدر ما هو خطير.

وبحسب الصحيفة سيكون من السهل رفض تعليقات ترامب باعتبارها مجرد تصريحات أدائية أخرى. إذ أن الخطة سخيفة للغاية لدرجة أنها من غير المرجح أن ترى النور على الإطلاق.

لكنها اعتبرت أن مجرد قيام الرئيس الأمريكي بالكشف عنها أمام وسائل الإعلام العالمية، وبجانبه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يسلط الضوء على الطريقة غير المسؤولة التي يدير بها أقوى زعيم في العالم سياسته الخارجية.

أسلوب متاجرة دون النظر للعواقب

رأت صحيفة فايننشال تايمز أن ترامب "التاجر" المزعوم ينظر إلى العالم على أنه سوق مفتوح يمكن فيه المتاجرة بكل شيء كأوراق مساومة، دون أي اعتبار للعواقب.

وقالت "هذا ليس لعبة يمكن لحلفاء الولايات المتحدة تحمل السماح له بلعبها. فهي تخلق حالة من الخوف وعدم اليقين، مما يضر بمكانة واشنطن العالمية ويضعف شبكتها من التحالفات".

ونبهت الصحيفة إلى أن السيطرة الأمريكية على غزة ستنتهك جميع القواعد الدولية، وأي عمل عسكري أمريكي في القطاع، سيتناقض مع وعد ترامب نفسه بإبقاء القوات الأمريكية خارج مناطق القتال في الشرق الأوسط، وسيعيد إلى الأذهان الغزو الكارثي للعراق عام 2003، ويدمر أي آمال لدى ترامب في تحقيق صفقة كبرى تؤدي إلى تطبيع العلاقات بين السعودية و"إسرائيل".

كما أكدت أن الطرد الجماعي القسري لسكان غزة سيكون بمثابة تطهير عرقي وستحيي هذه الخطوة ذكريات عام 1948، عندما فر أو تم تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين خلال الحرب التي رافقت إعلان قيام دولة الاحتلال على أراضيهم المغتصبة.

ولفتت الصحيفة إلى أن ترامب أظهر أنه يعتقد أنه يستطيع إلقاء الفلسطينيين على مصر والأردن، لكنهما مثل بقية الدول العربية، رفضتا الفكرة بشدة.

وقد تحدث ترامب عن تحويل غزة—التي دمرها أكثر من 15 شهرا من القصف الإسرائيلي المكثف —إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، حيث يمكن أن يعيش "ممثلون من جميع أنحاء العالم".

وبدا أن وجود الفلسطينيين هناك مجرد فكرة ثانوية. كما كان الحال في ولايته الأولى، يبدو أن ترامب غير قادر على رؤية الفلسطينيين كبشر، بل فقط كأدوات في لعبة سياسية أوسع.

وتساءلت الصحيفة "إذا كان بإمكان ترامب اقتراح السيطرة على غزة، فما الذي قد يفعله بعد ذلك؟ يخشى الكثيرون أنه قد يعطي الضوء الأخضر لحكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة لضم الضفة الغربية المحتلة".

ففي ولايته الأولى، قلب عقودًا من السياسة الأمريكية من خلال الاعتراف بـ القدس التي لا يزال وضعها محل نزاع—كعاصمة لإسرائيل، وكذلك الاعتراف بسيادة دولة الاحتلال على مرتفعات الجولان المحتلة.

وأبرزت الصحيفة أن حلفاء أمريكا العرب والغربيون يأملون أن تكون تصريحات ترامب مجرد مناورة تفاوضية، تهدف إلى تأمين صفقات تطبيع في المنطقة، بينما يمارس الضغط على الدول الإقليمية لتحمل مسؤولية غزة لكنهم لا يستطيعون الاعتماد على هذا الافتراض.

وقد وعد ترامب مرارًا بإحلال السلام في الشرق الأوسط. لكن يبدو أن السلام بالنسبة له يعني فقط اتفاقات عربية للتطبيع بينما يتجاهل حقيقة أن الطريق إلى الرياض أو أي عاصمة عربية أخرى للتطبيع يمر عبر تسوية سلمية عادلة للصراع العربي الإسرائيلي ولا يمكن أن يشمل ذلك إفراغ غزة من سكانها لبناء منتجعات سياحية على ساحلها المطل على البحر الأبيض المتوسط.