قالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو أن الثكنة العسكرية التي أقامها الاحتلال الإسرائيلي غرب قرية بردلة بمحاذاة طريق بزيق في الأغوار الفلسطينية الشمالية قرب طوباس، تشكل تهديدًا مباشرًا لحياة السكان والمزارعين في المنطقة، حيث تؤدي إلى فرض قيود مشددة على الحركة وتحد من وصول الأهالي إلى أراضيهم.
وأوضحت المنظمة في بيان تلقته " وكالة سند للأنباء" أن التدريبات العسكرية المستمرة في محيط الثكنة تسببت في تدمير مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، كما زادت من مخاطر الذخائر غير المنفجرة، مما يعرض حياة المواطنين، وخاصة الأطفال والرعاة، للخطر.
ونوهت المنظمة إلى أن هذه الثكنة تأتي في إطار سياسة التوسع العسكري التي تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين من الأغوار الشمالية لصالح المشاريع الاستيطانية ، ودعت الجهات الحقوقية والدولية إلى التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات وحماية حقوق الفلسطينيين في أراضيهم وممتلكاتهم.
واستولت سلطات الاحتلال خلال العام 2024 على 46597 دونما بموجب أوامر عسكرية، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
ومن بين هذه الأوامر 35 أمرا بوضع اليد استهدفت نحو 1073 دونما لإقامة 12 منطقة عازلة حول المستوطنات، و5 أوامر "استملاك" انتهت بالاستيلاء على نحو 803 دونمات، و8 قرارات إعلان أراضي دولة استهدفت 24597 دونما، و6 أوامر لتعديل حدود محمية طبيعية استولى الاحتلال بموجبها على نحو 20 ألف دونم.