قال القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري، مساء اليوم الأربعاء، إن حركته ملتزمة بتنفيذ الاتفاق كما هو، مبيّنًا أن حماس لن تطلق سراح جميع الأسرى يوم السبت المقبل كما كان متوقعًا، وفقًا لما تم الاتفاق عليه.
وأضاف "أبو زهري"، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلقت توترًا في المنطقة وأسهمت بشكل مباشر في تنصل الاحتلال الإسرائيلي من التزاماته بالاتفاقات المبرمة.
وأشاد "أبو زهري" في تصريحاتٍ تابعتها "وكالة سند للأنباء"، بالجهود الكبيرة التي تبذلها مصر وقطر لإنجاح الاتفاق، مؤكدًا أن هناك تحركًا من الدولتين للضغط على الاحتلال للوفاء بالتزاماته.
وعبّر "أبو زهري" عن ارتياحه للمواقف الرسمية العربية التي ترفض مخطط تهجير الفلسطينيين، مشددًا أن "إدارة قطاع غزة شأن فلسطيني" ولا يقبل فرض "إملاءات خارجية" على الشعب الفلسطيني.
ومساء الثلاثاء، استقبل ترامب العاهل الأردني الملك عبد الله في البيت الأبيض، في أول لقاء له مع زعيم عربي منذ تنصيبه في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي.
وعقب اللقاء، قال الملك عبد الله عبر منصة "إكس"، إنه أكد لترامب رفضه تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وأول من أمس (الاثنين)، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفتح "أبواب الجحيم" وإلغاء اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إذا لم يتم الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال في غزة بحلول الساعة 12:00 ظهرًا من السبت المقبل.
وارتكبت قوات الاحتلال، بدعم أمريكي شامل، جرائم تطهير عرقي وإبادة جماعية خلال حربها العدوانية على قطاع غزة؛ والتي بدأت يوم 7 أكتوبر 2023 واستمرت لـ 471 يومًا، ارتقى خلالها 48 ألفًا و219 شهيدًا، بالإضافة لـ 111 ألفًا و665 مصابًا بجروح متفاوتة.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني 2025، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ويتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم خلال الأولى تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية، والتفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني 2025، يروج ترامب لمخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما لاقى رفضًا فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا.