قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إن الأسرى الفتيان يعانون ظروفاً قاسية من الضرب الوحشي والرد والتجويع في سجن مجدو ومركز توقيف المسكوبية.
وأفاد محامي "هيئة الأسرى" خلال زيارته لعدد من أسرى سجن مجدو، أن الأسير الفتى أيسر أشرف أبو سبيتان (17 عاماً)، يعاني من البرد الشديد حيث لا ملابس دافئة أو كافية.
ونقل محامي "الهيئة" شهادة الأسير "أبو سبيتان" الذي يتواجد رفقة 10 أسرى آخرين في قسم 4 الخاص بالأشبال بغرفة رقم 5.
وأكد الأسير "أبو سبيتان" أن بعض الأسرى معهم نصف غطاء حيث يقوموا بتقاسم الأغطية فيما بينهم؛ لعدم وجود أغطية كافية لعددهم.
وأضاف أن السجانين يعتدوا على الأسرى الأشبال بالضرب بشكل مستمر، لافتاً إلى أن السجان الإسرائيلي يختار كل يومين غرفة لقمع الأسرى القابعين فيها.
وتابع: "أي أسير يعلق بشكير على البرش يدخل السجان ويضربه، كما أن رش الغاز في الغرف أصبح عادة يتسلى السجانين بها".
واعتقل الاحتلال الإسرائيلي الفتى "أبو سبيتان" في 10 يوليو/ تموز 2024، دون أن صدر حكماً بحقه حتى اللحظة.
أما الأسير الفتى محمد ياسر درويش (16 عاماً) من بلدة العيساوية قضاء القدس، يعاني من مرض السكابيوس " وهو مرض جرب جلدي"، منذ شهر دون أن تقدم إدارة السجن له العلاج.
وأوضح "درويش" خلال الإدلاء بشهادته، أنه يتواجد مع عدد من الأسرى المحجورين في غرفة رقم 9، مستدركاً " لكن يتواجد في القسم 40 أسيرا مصابا بالمرض، ويعانون من الحكة القوية ولا ينامون الليل".
وقال الأسير "درويش"، إنه حين طالب بالعلاج تم ضربه وعزله في زنزانة 6 أيام برفقة الأسير أحمد طوباسي.
وأشار إلى أنه قبل أيام اقتحم عدد من السجانين الغرفة برفقة كلب، واعتدوا على الأسرى وضربوهم، وروعوهم بالكلب الذي اعتدى على بعضهم بأظافره.
وتابع:" تعرض أحد الأسرى لحالة إغماء من الخوف، كما تمت معاقبتهم بمنعهم من الخروج للفورة لعدة أيام".
وبيَّن أنه لا توجد ملابس دافئة، كما يعاني الأسير من البرد حيث يتقاسم غطاءً واحداً مع أسير ثاني، وفيما يخص الطعام أوضح أن إدارة السجن تقدم صحن أرز واحد لـ 10 أسرى.
وفي مركز توقيف المسكوبية، نقل محامي "الهيئة" شهادة الفتى محمد راتب أبو رميشان، الذي لا زال موقوفاً.
وأفاد "أبو رميشان" أنه تم التحقيق معه والاعتداء عليه بشكل وحشي على ظهره باستخدام البنادق، وأجبره جيش الاحتلال على الجلوس على ركبتيه، رغم أنه أخبرهم بإجرائه عملية في ركبته.
أما الأسير الفتى أيمن مجاهد مسالمة المعتقل في 3 فبراير/ شباط الجاري وهو طالب مدرسة، فقد تعرض للضرب بشكل متكرر على رأسه ما تسبب له بتشنج في الجسم.
واستخدم المحققون مع الأسيرين أساليب التخويف والتهديد والاعتداء، بحال لم يعترفوا سيتم تحويلهم إلى الاعتقال الإداري، حيث اعترف الشبلين بإلقاء الحجارة تحت الضغط والضرب.
وخلال يناير/ كانون الثاني الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 60 طفلاً من مناطق متفرقة في الضفة والقدس.