يعتبر الزعتر من أشهر الأعشاب ومن أكثرها رغبة لدى الكثيرين، فإلى جانب طعمه المحبب واللذيذ، فله العديد من الفوائد، إضافة إلى أن استخدامه بشكل متكرر له تأثير إيجابي على المشاعر.
كما يعد أحد أشهر الأعشاب المستخدمة في عالم المضادات الحيوية وتقوية الذاكرة وعلاج مشاكل عسر الهضم.
ويعد الزعتر مضادًا حيويًا طبيعيًا، وعلاجًا لأمراض الجهاز التنفسي، وللسعال الرطب، والربوّ، والتهاب الشعب الهوائية المزمن.
كما يساعد على تخفيف الانسداد وموازنة فائض أو نقص المخاط، وهو أمر مهم جدًا في حالات نزلات البرد، إضافة لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي.
من فوائده أنه يعالج المشاكل والتلوث في الجهاز الهضمي، من الغازات، والإسهال، والطفيليات، والبكتيريا المسببة للأمراض وهو مضاد للبكتيريا.
كما يعتبر مفيدًا في عميلة تنظيف الدم والالتهابات في المسالك البوليّة.
ويعمل الزعتر على محاربة الأمراض السرطانية، حيث أجريت دراسة أثبتت أن للزعتر دور في محاربة سرطان القولون، كما أجريت دراسة أخرى على الزعتر البري تُشير إلى دور الموت الخلوي للخلايا وبالتالي محاربة سرطان الثدي.
وييمكن استخدام زيت الزعتر بنسبة 3% في علاج الالتهابات الفطرية الجلدية الخفيفة إلى المتوسطة، كما يقلل من الالتهابات والتهيج الذي يصيب البشرة، مثل: الأكزيما، وحب الشباب نظرًا لخصائصه التي تحُارب البكتيريا المُسببة لحب الشباب.