قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، إنه لا يمكن الصمت إزاء تهجير "إسرائيل" 50 ألف فلسطيني من مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم وتدمير منازلهم خلال الستين يومًا الماضية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع مفوضة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الإثنين برام الله.
وأكد مصطفى أن "إسرائيل" عبر تلك الإجراءات إلى تقويض إرادة الشعب الفلسطيني وحقه في العيش بكرامة وسلام في وطنه.
وأضاف أنه يجب أن تحاسب "إسرائيل" على أفعالها، وعلى المجتمع الدولي أن يدرك حجم الدمار الهائل في غزة، وفي الوقت نفسه، يجب ألا ينسى العدوان المستمر على شعبنا في الضفة الغربية.
وأشار مصطفى إلى عديد الإجراءات الإسرائيلية الساعية لإضعاف الحكومة الفلسطينية، ومنها الاجتياحات المستمرة واحتجاز المقاصة، الأمر الذي يؤثر على قدرة الحكومة على توفير الخدمات الأساسية.
وتُواصل قوات الاحتلال عدوانها العسكري واجتياح مدينة ومخيم جنين، لليوم الـ 63 على التوالي، بينما أُفيد باعتقال أكثر من 230 فلسطينياً منذ بدء العدوان، وإخضاع مئات المواطنين لتحقيق ميداني.
وبينت اللجنة الإعلامية بمخيم جنين، أن أكثر من 21 ألف نازح؛ بينهم أطفال ونساء، لا يزالون في مراكز إيواء وفي مدينة جنين وبعض قرى المحافظة. بينما ارتقى بسبب العدوان 36 شهيداً وأصيب العشرات.
وفي مدينة طولكرم يواصل الاحتلال عدوانه على المدينة ومخيمها لليوم 57 على التوالي، ولليوم الـ 43 على مخيم نور شمس، في ظل تصاعد عمليات الإخلاء القسرية، والاقتحامات المتكررة، مترافقا مع تدمير واسع للبنية التحتية.
وأجبرت قوات الاحتلال صباح اليوم، سكان 10 منازل في حارة الربايعة في مخيم طولكرم على مغادرة منازلهم، ومنحتهم مهلة حتى الساعة العاشرة والنصف لإخلائها.
وألحقت عملية الاحتلال العسكرية دمارا شاملا طال البنية التحتية من شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والاتصالات، والمنازل والمحال التجارية والمركبات التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة.