الساعة 00:00 م
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
20° القدس
18° رام الله
18° الخليل
24° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

مصدر: أولويات جديدة سترجئ إعلان ترمب لـ "صفقة القرن"

حجم الخط
_106990112_1c30ae04-d41d-45e6-8227-616018bc1c57.jpg
واشنطن-وكالة سند للأنباء

من غير المتوقع أن تتقدم الإدارة الأمريكية بالكشف عن خطتها للسلام في الشرق الأوسط المعروفة إعلامياً باسم "صفقة القرن"، في الأشهر القليلة المقبلة.

وقال مصدر مطلع لصحيفة "القدس" المحلية، إن التطورات الجارية المتعلقة بالإدارة الأمريكية بشكل مباشر أو غير مباشر، تعمل بشكل يتعارض تماماً مع الرغبة في إطلاق الخطة.

وذكر أن أول هذه التطورات تتمثل بالانتخابات الإسرائيلية التي لم تسفر بعد عن تشكيل الحكومة، ما يضفي غموضاً على مستقبل نتنياهو السياسي.

وأشار إلى أن التطور الثاني يتمثل بالمشاكل الشخصية التي تواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

ووفق المصدر فإن أبرز المشاكل هي التحقيقات ومساعي الديمقراطيين في الكونغرس لعزله، الأمر الذي يشغل الرئيس تماماً عن مسألة السلام الفلسطيني الإسرائيلي.

 ونوه إلى أن قرار الرئيس سحب القوات الأميركية من سوريا، والسماح لتركيا بدخول شرق سوريا لمواجهة الأكراد، يمثل التطور الثالث الذي يحول دون الإعلان عن خطة السلام الأمريكية.

وذكر المصدر، أن هذا التطور يضع ترمب في موقع يتناقض فيه مع أشد مؤيديه مثل السيناتور (ليندزي) غراهام، ورئيس الأغلبية في مجلس الشيوخ (ميتش) ماكونل اللذين يريدان له أن يبقي القوات الأميركية في سوريا".

وإضافة هذا التطور، فإن الأزمة مع إيران تزداد احتقاناً وتوتراً، واحتمال انفجارها يلوح في الأفق، بعد ضرب أرامكو الشهر الماضي.

وشدد المصدر المطلع، على أنه وبرغم هذه التطورات إلا أن هذا لا يعني أن الرئيس ترمب قد لا يفعل شيئاً.

وقال: الرئيس عودنا أنه قادر على مفاجئة حتى أقرب الناس إليه، فمن الممكن أن نفيق ذات يوم لنرى أن الرئيس طرح خطته للسلام، عبر مجموعة من التغريدات على شبكة تويتر حتى قبل أن يفيق كوشنر من النوم.