حذرت منظمة "أطباء بلا حدود" من النقص الحاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال في قطاع غزة، جراء استمرار "إسرائيل" منع إدخال المستلزمات الطبية وإغلاق معابر القطاع.
وأكدت "أطباء بلا حدود" في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أنه منذ شهر لم يدخل أي نوع من المساعدات إلى قطاع غزة، لافتةً أن فِرقها بدأت ترشيد استخدام الأدوية.
وطالبت المنظمةُ، سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة على نطاق واسع.
وفي وقتٍ سابقٍ من اليوم، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في قطاع غزة، مع استمرار وتصاد الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال والحصار المشدد.
وقالت في بيانٍ لها إنّ تصعيد العدوان أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق.
وطالبت المجتمع الدولي، والمنظمات الإنسانية، بسرعة التحرك والضغط على الاحتلال لفتح المعابر بشكل فوري وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود دون تأخير.
وشددت على ضرورة العمل الفوري لإدخال مساعدات غذائية عاجلة لإنقاذ المرضى والأطفال والمحتاجين في ظل تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية.
ومنذ مطلع مارس/ آذار الفائت، يمنع الاحتلال، إدخال أي مساعدات إنسانية أو غذائية أو طبية إلى قطاع غزة، بناء على قرار حكومة الاحتلال المتطرفة، بفرض حصار محكم على القطاع، تبعه بعد أيام استئناف حرب الإبادة؛ ما فاقم المأساة الإنسانية التي يعانيها السكان.