الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
24° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

الشهيد العاشر من عائلة "الحية" خلال الحرب..

استشهاد حفيد رئيس الوفد المفاوض خليل الحية باستهداف مدرسة دار الأرقم

حجم الخط
خليل الحية
غزة – وكالة سند للأنباء

استشهد الطفل محمد عز الحية، البالغ من العمر عامين، حفيد رئيس الوفد المفاوض والقيادي في حركة حماس خليل الحية، وأصيب شقيقه البالغ من العمر ثلاث سنوات بجروح خطيرة، جراء قصف إسرائيلي استهدف النازحين في مدرسة دار الأرقم شرق مدينة غزة.

ومساء اليوم الخميس، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة جديدة راح ضحيتها 29 شهيدًا -في حصيلة أولية- وعشرات الجرحى، جراء قصف استهدف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، في جريمة تضاف إلى سلسلة المجازر المرتكبة بحق المدنيين في القطاع.

والطفل محمد عز الحية، الذي استشهد اليوم، هو الشهيد العاشر من عائلة الدكتور خليل الحية خلال هذه الحرب.

وقبل اندلاع هذه الحرب، استشهد 21 فردًا آخرين من عائلة "الحية" في الهجمات الإسرائيلية، ليُضاف هذا الشهيد الطفل الجديد إلى سلسلة من الضحايا الذين ارتقوا من نفس العائلة في ظل التصعيد المستمر.

ويُعد القيادي خليل الحية من المفاوضين الرئيسيين لحركة حماس، حيث شارك في العديد من المفاوضات المهمة مع "إسرائيل"، بما في ذلك ملفات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، ولعب دورًا بارزًا في التفاوض على وقف إطلاق النار خلال حرب غزة عام 2014.​

وعانى "الحية" من فقدان أفراد من عائلته جراء الاعتداءات الإسرائيلية، ففي عام 2008، استشهد نجله حمزة في قصف إسرائيلي استهدف موقعًا لكتائب القسام، وفي 20 يوليو 2014، خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، استهدفت المدفعية الإسرائيلية منزل نجله الأكبر، أسامة، في حي الشجاعية شرق غزة، مما أدى إلى استشهاد أسامة وزوجته هالة صقر وأطفالهم الثلاثة: خليل (8 أعوام)، إمامة (9 أعوام)، وحمزة (5 أعوام).

وفي معرض نعيه لأفراد عائلته الذين استشهدوا في مجزرة الشجاعية، قال الحية: "نعدكم بالنصر المؤزر، ودماء أبنائي من عائلة الحية وعائلات الشجاعية والشعب الفلسطيني لن تذهب هدرًا، وستقربنا من لحظة الانتصار". ​

وقدّم العديد من القادة الفلسطينيين أنفسهم وأفراد عائلاتهم في سبيل القضية الفلسطينية، حيث تعرّضوا وذووهم للاستهداف والاغتيال نتيجة دورهم البارز في المقاومة.