الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
19° القدس
17° رام الله
17° الخليل
23° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

نقص حاد في مواد إجراء فحوص الدم

الفحوص المخبرية في غزة متوقفة منذ بدء الحرب

حجم الخط
مشافي.jpg
غزة- وكالة سند للأنباء

قالت مديرة دائرة المختبرات الطبية وبنوك الدم بغزة سحر غانم، إن هناك نقصا حادا في المواد اللازمة لإجراء فحوص الدم بلغ 87% من المواد التي كان يفترض توفرها في مخازن الوزارة.

وبينت غانم، في تصريحات متلفزة، الأحد، أن الفحوص المخبرية المختلفة متوقفة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على القطاع.

ولفتت إلى أن الفحوص الأولية الخاصة بأصحاب الأمراض المزمنة مفقودة، فيما تم استلام كميات محدودة من المواد اللازمة لإجراء الفحوص خلال فترة الهدنة التي انتهت في 18 مارس/آذار الماضين قبل استئناف الاحتلال عدوانه على غزة.

وأوضحت غانم أن المشكلة الكبرى تكمن في تدمير الاحتلال نحو 70% من المعدات الطبية.

والثلاثاء، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن الخدمة الصحية في مستشفيات القطاع تُقدم وفق أرصدة محدودة من الأدوية والمهام الطبية، جراء استمرار إغلاق المعابر.

وأوضحت الوزارة في تصريحات لها تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن أزمة نقص الأدوية تُعيق عمل الطواقم الطبية لإتمام التدخلات الطارئة للجرحى، لافتة إلى أن مئات المرضى والجرحى لا تتوفر لهم أدوية وتزداد معاناتهم مع إغلاق المعابر.

وأشارت إلى أن مرضى السرطان والفشل الكلوي والقلب، هم الأكثر تأثراً بنقص الأدوية والمهام الطبية.

وأضافت أن هناك أصنافًا من قائمة الأدوية مُهددة بالنفاد، ما يعني تفاقم مستويات العجز عن 37% من الأدوية و59% من المهام الطبية.

وطالبت وزارة الصحة، المؤسسات الدولية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإدخال الإمدادات الطبية والمستشفيات الميدانية.

بدوره أكد مدير المستشفيات الميدانية في قطاع غزة مروان الهمص أن المستشفيات تفتقر إلى الأدوية والمستلزمات الطبية، في ظل منع الاحتلال الإسرائيلي إدخالها إلى مستشفيات القطاع.

وشدد أن المستشفيات تعاني اكتظاظًا شديدًا، ما يستدعي تسريح بعض الجرحى، مرجعًا ذلك إلى القصف المتواصل على مستشفيات القطاع.

وحذر من وجود 11 ألف مريضٍ يواجهون خطر الموت؛ لمنعهم من العلاج في الخارج.