الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
13° الخليل
20° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

استشهاد الصحفي سعيد أبو حسنين متأثرًا بإصابته في دير البلح

حجم الخط
صحفي شهيد بغزة
غزة – وكالة سند للأنباء

استشهد الصحفي سعيد أبو حسنين (41 عامًا)، مساء اليوم الأربعاء، بقصف إسرائيلي في دير البلح، ليرتفع عدد شهداء الإعلام الفلسطيني، منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة إلى 214 صحفيًا شهيدًا.

وأفاد مراسل "وكالة سند للأنباء" باستشهاد الزميل الصحفي سعيد أبو حسنين الذي يعمل مهندسًا في إذاعة الأقصى، متأثرًا بجروح أصيب بها في قصف الاحتلال على مدينة دير البلح.

ونعت إذاعة صوت الأقصى الزميل الصحفي "أبو حسنين"، الذي ارتقى إثر قصف جوي إسرائيلي استهدف منطقة شارع البيئة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاده إلى جانب زوجته أسماء جهاد أبو حسنين، وابنته الطفلة سارة سعيد أبو حسنين.

التحق الشهيد سعيد أبو حسنين بمسيرته الإعلامية قبل نحو عشرين عامًا، قدّم خلالها جهودًا مخلصة في خدمة العمل الإذاعي وتطويره، خاصة في مجالي هندسة الصوت والميكساج، حيث كان من أبرز الأسماء في هذا الحقل.

وأكدت "الأقصى" أن استهداف الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين يأتي في إطار سعي الاحتلال الإسرائيلي لتغييب الرواية الفلسطينية وكتم الصوت الحر، إلا أن هذه المحاولات ستبوء بالفشل، لأن الحقيقة لا تُقصف، والصوت الفلسطيني لا يُسكَت.

وكان آخر الشهداء من الصحفيين، الزميل الصحفي الكاتب تامر مقداد، يوم 18 أبريل/ نيسان الجاري، بعد عقب الجريمة التي ارتكبها الاحتلال باستهداف منزل عائلته في حي تل الزعتر شمال قطاع غزة.