الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
14° الخليل
22° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

واشنطن تدمج مكتب الشؤون الفلسطينية ضمن سفارتها في "إسرائيل"

حجم الخط
واشنطن
واشنطن-وكالات

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، دمج مكتب الشؤون الفلسطينية التابع لها بشكل كامل ضمن سفارتها في "إسرائيل"، منهية بذلك استقلالية المكتب الذي أعيد افتتاحه في عهد الرئيس جو بايدن عام 2022.

وأكدت المتحدثة باسم الوزارة، تامي بروس، يوم أمس الثلاثاء، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو هو من اتخذ القرار.

وأشارت بروس إلى أن دمج المكتب يهدف إلى توحيد مهام البعثة الدبلوماسية الأميركية تحت مظلة واحدة داخل السفارة الأميركية في القدس.

وأوضحت أن هذا الإجراء ينسجم مع السياسات التي بدأ تنفيذها خلال الولاية الأولى للرئيس السابق دونالد ترامب، حين تم إغلاق القنصلية الأميركية في القدس التي كانت معنية بالشؤون الفلسطينية، ونقل مهامها إلى السفارة.

وأعاد بايدن فتح مكتب الشؤون الفلسطينية عام 2022 بهدف تسهيل التواصل والأنشطة الدبلوماسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، في محاولة لتخفيف آثار سياسات الإدارة السابقة، إلا أن الخطوة لاقت اعتراضات حادة من جانب الجمهوريين في الكونغرس.