الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
17° القدس
16° رام الله
16° الخليل
22° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

استطلاع دولي: غالبية البريطانيين يتهمون إسرائيل بالإبادة في غزة

حجم الخط
غزة.webp
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

كشف استطلاع رأي جديد أجرته منظمة "العمل من أجل الإنسانية" بالشراكة مع المركز الدولي للعدالة للفلسطينيين، وشركة "يوجوف" المتخصصة في الأبحاث، عن موقف شعبي بريطاني صارم تجاه التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة.

إذ يرى 82% من المشاركين أن أفعال الاحتلال الإسرائيلي في غزة ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، فيما يعارض 55% منهم الحملة العسكرية الإسرائيلية على القطاع، بحسب تقرير نشره موقع Middle East Eye البريطاني.

ويمثل هذا الرقم نحو 45% من البالغين في المملكة المتحدة، ممن يصفون ما يحدث في غزة بأنه إبادة جماعية، مما يعكس فهماً متزايداً للواقع الميداني، الذي شهد تدمير أحياء بأكملها، دفن عائلات تحت الأنقاض، وتدمير كامل للبنية التحتية الصحية، وحرمانًا ممنهجًا من الحقوق الأساسية كالسلامة والمياه والغذاء.

وأبرز الموقع أنه رغم هذا الوعي الجماهيري، يواصل عدد من القادة الغربيين تجاهل أو إنكار حجم الفظائع المرتكبة، أو حتى المماطلة في الاعتراف بها، مما يضعهم في تناقض واضح مع نبض الشارع البريطاني.

تأييد ملاحقة نتنياهو كمجرم حرب

تشير نتائج الاستطلاع إلى أن نحو 65% من البريطانيين يؤيدون تنفيذ مذكرة توقيف صدرت عن المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حال زيارته للمملكة المتحدة، وترتفع هذه النسبة إلى 78% بين ناخبي حزب العمال، ما يعكس رغبة واضحة في مساءلة إسرائيل قانونيًا.

وعلى الرغم من الخطوات التي اتخذتها المحكمة الجنائية الدولية، إلا أن الحكومة البريطانية لم تظهر التزامًا سياسيًا مواكبًا لهذا التقدم القانوني، في حين يطالب الناخبون، وبالأخص الذين منحوا حزب العمال فوزه الساحق، بتغيير حقيقي في سياسة المملكة المتحدة تجاه القضية الفلسطينية.

يؤكد استطلاع الرأي أيضًا وجود دعم شعبي قوي لحلول سياسية ملموسة، حيث أيد 43% من ناخبي حزب العمال الاعتراف الفوري بدولة فلسطين، في مقابل 2% فقط من المعارضين.

بالإضافة إلى ذلك، يدعم أكثر من نصف الإسرائيليين (56%) مبادرة إقامة نظام تأشيرات إنسانية للفلسطينيين في غزة، مشابهة لجهود "منازل لغزة" التي تُقدم للاجئين الأوكرانيين.

الصمت بمثابة تواطؤ

يُشير التقرير إلى أن التصريحات الدبلوماسية الفضفاضة لم تعد كافية، فحينما تصل الفظائع إلى حد الإبادة الجماعية يصبح الصمت بمثابة تواطؤ، وهو ما يدركه الرأي العام البريطاني جيدًا.

وبحسب التقرير تكشف هذه النتائج عن فجوة متزايدة بين مواقف القادة السياسيين ومطالب الشعوب، خاصة في حزب العمال الذي لا يعكس موقف مؤيديه الرافض لاستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة.

ويحذر التقرير من أن استمرار هذا التقاعس لا ينعكس فقط على المستوى الأخلاقي، بل يعرض القادة السياسيين لخطر فقدان ثقة ناخبيهم وتحمل مسؤولية سياسية عن تجاهل إرادة الشعب.

هذا الوضع ليس مقتصرًا على المملكة المتحدة، فاستطلاعات حديثة في كندا أظهرت أن ما يقرب من نصف السكان يعتبرون أن أفعال إسرائيل في غزة ترتقي إلى الإبادة الجماعية، مما يعكس تحولات مماثلة في مواقف الرأي العام الغربي والعالمي.

وتأتي هذه النتائج في وقت تشهد فيه غزة تدهورًا إنسانيًا كارثيًا، وسط توثيق مستمر للانتهاكات والجرائم التي تؤكدها منظمات حقوقية دولية.

وترى منظمة "العمل من أجل الإنسانية" أن الفشل الغربي في التعامل مع هذه الجرائم لا يضع الحكومات على الجانب الخطأ من التاريخ فحسب، بل أيضًا على الجانب الخطأ من الحاضر، داعية إلى احترام القانون الدولي، محاسبة المسؤولين، ودعم الجهود السياسية لتحقيق سلام عادل في المنطقة.

في النهاية، يشير التقرير إلى أن قوة التضامن العالمي والرأي العام المتزايد الوعي يشكلان أداة قوية لمواجهة الإفلات من العقاب، وأن الوقت قد حان لتحويل هذه الطاقة إلى سياسات فعالة تحمي المدنيين وتضمن العدالة في غزة وما حولها.