الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"ناسا" تعلن تقلّص ثقب الأوزون

حجم الخط
image-2-3.jpg
واشنطن-وكالات

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" تقلّص الثقب الموجود في طبقة الأوزون إلى أصغر حجم منذ أن بدأ العلماء رصده في العام 1982.

وبينت أن السبب هو أنماط الطقس غير العادية في الغلاف الجوي العلوي فوق أنتاركتيكا.

ويتغير حجم الثقب سنويًا، وعادة ما يكون أكبر خلال أبرد الشهور في نصف الكرة الجنوبي، من أواخر أيلول/سبتمبر إلى أوائل تشرين الأول/أكتوبر.

إلا أن أحدث المشاهدات من الفضاء أظهرت أن الفتحة تغطي الآن أقل من 3.9 مليون ميل مربع، وهو رقم منخفض مقارنة بالرقم القياسي الذي وصل إليه عند 6.3 مليون في 8 أيلول/سبتمبر، قبل 6 أسابيع فقط.

ويقول الخبراء إن الحفرة تبلغ عادة حوالي 8 ملايين ميل مربع خلال هذا الوقت من العام.

وقال كبير علماء علوم الأرض في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا، بول نيومان، إنه "نبأ عظيم حول ثقب الأوزون في نصف الكرة الجنوبي".

لكنه حذّر أنه من المهم إدراكنا أن ما نراه هذا العام يرجع إلى ارتفاع درجات حرارة الستراتوسفير (إحدى طبقات الجو العليا التي تعلو طبقة التروبوسفير).

وذكر أنها ليست علامة على أن الأوزون في الغلاف الجوي يسير فجأة في المسار السريع نحو التعافي.

ووفقًا لوكالة ناسا، فإن "المكون الرئيس" في عملية تدمير الأوزون هو ما يسمى بالغيوم الستراتوسفيرية القطبية.

وتحدث هذه الأجسام النادرة نسبيًا في الستراتوسفير على ارتفاعات تتراوح ما بين 49000 – 82000 قدم (15000 – 25000 متر) فوق السطح.

وتوفر هذه السحب سطحًا يمكن أن تحدث عليه التفاعلات الكيميائية والتي تستمر في تدمير جزيئات الأوزون المحيطة بها.