قالت وكالة فارس للأنباء، إنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اليوم الرابع من عدوانها على إيران استهدف اجتماعًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، ضم كلًا من رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ورئيس السلطة القضائية وكبار المسؤولين.
وأضافت أنّ "الاجتماع كان منعقدًا في الطوابق السفلية لأحد المباني غربي طهران، وقد جاء كنوع للهجوم الذي أفضى إلى اغتيال أمين عام حزب الله السابق حسن نصر الله في لبنان".
وأشارت إلى إصابة ستة صواريخ مداخل ومخارج المبنى بهدف إغلاق طرق الهروب وقطع التهوية ما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي قبل أن يتمكن المسؤولون من الخروج عبر فتحة طوارئ كانت معدة مسبقًا.
وتحدثت الوكالة عن إصابة بعض المسؤولين بجروح طفيفة في أقدامهم أثناء الخروج، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان.
وأكدت أن التحقيقات مستمرة لمعرفة إمكانية وجود خروق أمنية في ظل دقة المعلومات الاستخباراتية التي مكنت من تنفيذ هذا الهجوم.
ونفذت "إسرائيل" جزءًا من هجماتها الأخيرة على إيران باستخدام طائرات مسيرة انتحارية أطلقها عملاؤها من داخل الأراضي الإيرانية.
وخلال الهجمات الإسرائيلية على البلاد، أعلنت السلطات الإيرانية ضبط العديد من ورش تصنيع هذا النوع من الطائرات لصالح إسرائيل في عدة مدن، أبرزها طهران وأصفهان.
وفي 13 يونيو/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل بدعم أميركي، عدوانًا على إيران استمر 12 يومًا، استهدف مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية وقادة عسكريين وعلماء نوويين.
وردّت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين الطرفين.
