الساعة 00:00 م
الخميس 04 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.85 جنيه إسترليني
4.05 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.33 يورو
2.87 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

صبري: لن نسمح بالتدخل في شؤوننا الدينية والآذان حق ثابت لا يمس

3839 شهيدا ومصابا بقطاع غزة منذ أكتوبر 2025

"بن غفير" يفتخر بتجويع الأسرى ويتعهد باستمرار هذه السياسة

حجم الخط
إيتمار بن غفير
رام الله- وكالة سند للأنباء

قال وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير في مستهل جلسة المحكمة العليا بشأن الالتماس المقدم ضده حول قائمة الطعام التي تقدمها مصلحة السجون للأسرى الفلسطينيين إنه فخور جدًا بأنه غيّر سياسة الطعام في السجون.

وأضاف "بن غفير" أن الأسرى كانوا يدخلون نحيفين ويخرجون بدناء، وكان لديهم في السجون بقلاوة وشاورما ولحم خروف، وهو أمر غير منطقي لقتلة ومغتصبين ومن أضروا بالناس.

وأشار بن غفير إلى أنه يتمنى ألا تضع المحكمة العليا العصي في الدواليب بهذا الشأن، لأن التغييرات في السجون ستؤدي إلى الردع وتجعل المخربين لا يرغبون في دخول السجون مجددًا.

وأكد أنه جاء ليهتم ويعمل حتى لا تجرؤ المحكمة على تغيير هذا الأمر الصائب، لافتًا أن سياسة تقديم الحد الأدنى من الحد الأدنى هي سياسة فعالة تردع ويجب أن تستمر.

معاناة الأسرى الأشبال في سجن "مجدو"..

وفي تصريحاتٍ سابقة، كشف مكتب إعلام الأسرى عن تصاعد خطير في معاناة الأسرى الأشبال داخل سجن "مجدو" في ظل الإهمال الطبي المتعمد من إدارة السجن، ما أدى إلى تفشي أمراض جلدية خطيرة مثل السكابيوس وانتشار الدمامل في أجساد الأطفال دون أي تدخل طبي فعّال.

وأوضح "إعلام الأسرى" في بيانٍ، أن عددًا من الأشبال عانوا من أوضاع صحية حرجة، حيث لم يستطع بعضهم تحريك أيديهم أو لمس أي شيء من شدة الألم، فيما أُجبر آخرون على تلقي المساعدة من زملائهم في تناول الطعام، نتيجة عدم قدرتهم على الوقوف أو المشي.

وأشار المكتب إلى أن ما جرى داخل السجون الإسرائيلية بحق القاصرين يُعد جريمة واضحة من جرائم الإهمال الطبي.

"تعذيب ممنهج"..

أكدت مؤسسات الأسرى الفلسطينية أن الاحتلال الإسرائيلي واصل تصعيد جرائم التعذيب الممنهجة بحق المعتقلين في سجون ومعسكراته، والتي تحولت إلى ساحات تعذيب غير مسبوقة منذ بدء حرب الإبادة.

وثقت هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير، ومؤسسة الضمير، في بيان مشترك، عشرات الشهادات التي عكست تصاعد التعذيب منذ لحظة الاعتقال، مرورًا بمرحلة التحقيق وحتى داخل السجون، حيث تنوعت الأساليب بين التعذيب النفسي والجسدي، كالضرب المبرح، التقييد المؤلم، الشبح، الصلب، التعذيب الكهربائي، والاغتصاب.

يُذكر أن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ بدء عدوانها على غزة أكثر من 17,500 فلسطيني في الضفة الغربية، بينهم 545 سيدة و1,400 طفل، وتحتجز حاليًا ما لا يقل عن 10,400 أسير، من ضمنهم 49 امرأة، و440 طفلًا، و3,562 معتقلًا إداريًا، بحسب نادي الأسير.

ويأتي هذا التصعيد في سياق متزامن مع المجازر المتواصلة في قطاع غزة، واعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، التي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 980 فلسطينيًا، وإصابة قرابة 7,000 آخرين.