استشهد 11 مواطنا بينهم طفل رضيع ونساء، في مجزرةٍ إسرائيلية جديدة، قصف خلالها جيش الاحتلال شقة سكنية في النصيرات وسط قطاع غزة.
وأفادت مستشفى العودة بالنصيرات، بوصول 11 شهيدا بينهم رضيع وطفل ونساء، و7 إصابات في قصف إسرائيلي على شقة سكنية قرب مقبرة السوارحة جنوبي مخيم النصيرات.
ونقلت مراسلتنا عن مصادر طبية، أنّ غالبية الشهداء وصلوا المستشفى عبارة عن أشلاء.
وعُرف من الشهداء، عمر سعيد عقل، وزوجته ميسون احمد يونس مطر، وأولادهما: أنس وإبراهيم وعبد الرحمن وعلا وتسنيم وسجود، وآية محمود مطر زوجة أنس، ودانا عماد علي العثماني، وزينة ابراهيم عدوان.


الشرطة: جريمة نكراء لن تكسر عزيمتنا..
من جانبها، صرحت المديرية العامة للشرطة الفلسطينية في غزة، بأن الاحتلال الإسرائيلي اغتال مدير شرطة النصيرات بالمحافظة الوسطى العقيد عمر سعيد عقل، بغارة جوية استهدفت منزله في بلدة الزوايدة ظهر اليوم.
وأفادت "الشرطة" في تصريح صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم، بأن الغارة الإسرائيلية أدت لاستشهاد العقيد "عقل" رفقة 11 من أفراد عائلته.
ونوهت إلى أن "المجزرة الجديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإجرامي بحق أبناء شعبنا ضمن حرب الإبادة المتواصلة".
ونعت المديرية العامة للشرطة، شهداء هذه الجريمة النكراء بحق مدنيين آمنين في منزلهم، مؤكدة أن الاحتلال لن يفلح في كسر إرادة شعبنا أو النيل من عزيمة ضباط وأفراد الأجهزة الشرطية.
وجددت "شرطة غزة"، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ موقف حازم لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ضد منتسبي جهاز الشرطة الذين يؤدون مهام مدنية، ويحظر استهدافهم وفقاً للقانون الدولي.
ومنذ فجر اليوم السبت، ارتقى 70 شهيدًا على الأقل، وأُصيب العشرات بجراحٍ متفاوتة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
يأتي ذلك بينما قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن قطاع غزة يمر بحالة مجاعة فعلية، تتجلى في النقص الحاد بالمواد الغذائية الأساسية، وتفشي سوء التغذية الحاد، وسط عجز تام في الإمكانيات الطبية، محذرة من كارثة صحية وإنسانية غير مسبوقة إذا استمر هذا الصمت الدولي.
وأضافت أن الطواقم الطبية رصدت ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الوفيات الناتجة عن الجوع وسوء التغذية.
