قال المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم العالي، صادق الخضور، اليوم الأحد، إن تجربة عقد اختبارات التوجيهي في قطاع غزة عبر الإنترنت شكّلت خطوة جديدة، وأظهرت مؤشرات إيجابية تتيح التحضير الأفضل للدفعات المقبلة من طلبة 2006 و2007.
وأشار "الخضور" إلى أن نحو 1410 طلاب وطالبات من دفعة 2005 تقدموا للاختبارات يوم أمس السبت، إلا أن عددًا محدودًا منهم لم يتمكن من التقديم بسبب انقطاع الإنترنت، سواء في الجلسة الأولى أو الثانية، أو نتيجة وجودهم قرب مناطق تعرضت للقصف.
وأوضح أن الوزارة واجهت إشكاليات متعددة، أبرزها تقنية، منها خلل في تحميل صورة خريطة في مبحث الجغرافيا، ما استدعى تجاوز السؤال واحتسابه لجميع الطلبة بشكل موحد.
وأكد أن الوزارة لا تنفي وجود بعض المشكلات المرتبطة بالتطبيق، لكنها تعمل على معالجتها، مضيفًا أن جلسة تعويضية للطلبة المتضررين من المتوقع الإعلان عنها قريبًا.
وأمس السبت، تقدم قرابة 1500 طالب وطالبة، لعقد امتحان الثانوية العامة – الدورة الثالثة (توجيهي 2005) إلكترونياً في قطاع غزة، من خلال نظام برمجي خاص.
ويوم الخميس، أجرى الطلبة اختبارًا تجريبيًّا؛ بهدف تقييم الجاهزية التقنية وتدريب الطلبة على آلية التقديم.
وانطلقت امتحانات الثانوية العامة في 21 يونيو/ حزيران الماضي، بمشاركة نحو 46 ألفًا من الطلبة في الضفة الغربية ونحو ألفين من طلبة غزة خارج فلسطين، فيما يُحرم منها آلاف الطلبة داخل القطاع، للعام الثاني على التوالي؛ بسبب الحرب الإسرائيلية المستمرة.
وكانت وزارة التربية قد أبدت، في بيان سابق لها، التزامها وجاهزيتها لعقد امتحان الثانوية العامة لطلبة قطاع غزة مواليد 2006 بدوراته الثلاث.
