الساعة 00:00 م
الخميس 04 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.85 جنيه إسترليني
4.05 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.33 يورو
2.87 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة الآن".. 9 شهداء و15 جريحا في 10 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "الهُدنة"

صبري: لن نسمح بالتدخل في شؤوننا الدينية والآذان حق ثابت لا يمس

خاص مفتي فلسطين: الواجب اليوم نصرة غزة وإنقاذ أهلها

حجم الخط
المفتي حسين
غزة/ القدس - وكالة سند للأنباء

أكد سماحة مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، أنّ التكاثف والتعاون من أجل إنقاذ حياة المواطنين في غزة واجب شرعي أصيل، في ظل ما يشهده القطاع المحاصر من ظروف إنسانية كارثية.

وقال المفتي في تصريح خاص بـ"وكالة سند للأنباء": إنّه "في ظل الظروف الصعبة والقاسية التي يعيشها أهلنا في غزة وسائر الأراضي الفلسطينية، فإن الحاجة باتت ملحة لهبّة حقيقية من العرب والمسلمين وأحرار العالم، من أجل إنقاذ الأرواح وحماية الكرامة التي كرم الله بها كل إنسان".

وشدد أنّ الواجب الديني والإنساني يحتم على الجميع تلبية النداء والمبادرة بما يحفظ النفس البشرية، مؤكدًا أنّها "من الضرورات الخمس التي بُنيت عليها الشريعة الإسلامية، والتي جاءت لحمايتها وصيانتها".

واعتبر الشيخ محمد حسين، أنّ التقاعس في مثل هذه الأوقات مخالفة لما أراده الله للخلق من رحمة وعدالة وإنسانية.

ودعا مفتي الديار الفلسطينية، الجميع من حكومات وشعوب ومؤسسات، إلى "التحرك الجاد والعاجل، وتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة لأهلنا في غزة، حفاظًا على أرواحهم وكرامتهم، وتنفيذًا لما أمرنا به ديننا الحنيف".

ويواجه سكان قطاع غزة موجة جوع فعلية منذ إغلاق الاحتلال معابر غزة، مطلع مارس/ آذار المنصرم، وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والوقود والدواء للقطاع؛ ضمن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 21 شهرًا.

ومع مرور الوقت، استنفد سكان غزة كل موارد الطعام وأصبحت المحلات فارغة، ومسألة العثور على رغيف خبز أشبه بالمستحيل، فيما تشهد أسعار المتوفر من البضائع أسعارًا خيالية بالسوق السوداء بشكلٍ لا يُمكّن المجوعين من الحصول عليه.

ووثق صحفيون ونشطاء مشاهد مؤلمة، تظهر أطفالا ونساء وشيوخا يعانون من الجوع والهزال وبعضهم يسقطون أرضًا، وسط مشاهد الخراب، في وقت تتصاعد المطالب، بتدخل عاجل لفتح المعابر والسماح بإدخال الغذاء.

وحذرت وزارة الصحة الفلسطينية، من "احتمال تعرض مئات المجوّعين الفلسطينيين للموت، عقب تدفق أعداد غير مسبوقة إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات بحالتي إعياء وإجهاد شديدين".

وأفادت الوزارة في أكثر من بيانٍ صدر عنها خلال اليومين الماضيين، أن "مئات من الذين نحلت أجسادهم سيكونون ضحية للموت المحتم، نتيجة الجوع وتخطي قدرة أجسادهم على الصمود".

في الأثناء، ارتفع عدد الأطفال الذين استشهدوا بسبب سوء التغذية ارتفع إلى أكثر من 70 طفلا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، فيما بلغ عدد الشهداء بسبب نقص الغذاء والدواء أيضا إلى 620 شخصا.

وحذر المكتب الإعلامي الحكومي، من أنّ 650 ألف طفل معرضون للموت بسبب سوء التغذية والجوع ونقص الغذاء، فيما تواجه نحو 60 ألف سيدة حامل خطرا حقيقيا جراء انعدام الغذاء والرعاية الصحية اللازمة.