استشهدت فجر اليوم الأربعاء، صحفية فلسطينية رفقة أطفالها بينهم جنين، إثر قصف إسرائيلي جوي استهدف شقة سكنية في مدينة غزة.
وقالت مراسلة "وكالة سند للأنباء"، إن الزميلة الصحفية ولاء الجعبري قد استشهدت رفقة أطفالها، باستهداف طائرات الاحتلال لشقة سكنية في حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.
وعملت "الجعبري"، قبل استشهادها، مع عدة وسائل إعلام محلية في قطاع غزة.
ونقلت مراسلتنا عن مصادر طبية ومحلية متطابقة، أن جنين الشهيدة الجعبري خرج من بطنها وارتقى شهيدًا من شدة القصف الذي تعرضت له الشقة السكنية، منوهة إلى أن القصف أسفر عن ارتقاء 8 شهداء.
والشهداء هم: ولاء الجعبري، وأمجد الشاعر، وحسن الشاعر، وعز الدين الشاعر، وميرا الشاعر، وأمير الشاعر، وفادي الشاعر، وجنين لم يرَ النور بعد.
وهذا كان آخر ما كتبته ولاء الجعبري على صفحتها الشخصية بموقع فيس بوك، قبل ارتقائها بيومٍ واحد فقط.

وباستشهاد الصحفية ولاء الجعبري يرتفع عدد شهداء الإعلام الفلسطيني بقطاع غزة، منذ الـ 7 من أكتوبر/ تشرين أول 2023، إلى 233 شهيدًا، إلى جانب مئات الإصابات.
وارتكبت قوات الاحتلال، خلال الـ 24 ساعة الماضية، عدة مجازر وجرائم حرب بحق العائلات الفلسطينية والنازحين في قطاع غزة، لا سيما مدينة غزة ودير البلح.
وأفادت مصادر في مستشفيات غزة، باستشهاد 17 فلسطينيا مدنيًا وإصابة العشرات في الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر اليوم الأربعاء.
جرائم ممنهجة ونكراء..
بدوره، ندد المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان له تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج.
ودعا "المكتب الحكومي"، الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وحمّل، الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم النَّكراء الوحشية.
وطالب، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم بإدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة.
وشدد "الإعلامي الحكومي" على ضرورة ممارسة الضغط "بشكل جدي وفاعل" على الاحتلال لوقف جريمة الإبادة الجماعية، وحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة.
وأفاد بارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 233 شهيدا، منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد الإعلان عن استشهاد الزميلين تامر الزعانين؛ والذي كان يعمل مصورًا صحفيًا وولاء الجعبري؛ وهي محررة صحفية عملت مع عدة سائل إعلام.
