طُرح مؤخرًا، الإعلان الرسمي الأول للفيلم الجديد "Avatar: Fire and Ash"، وهو ما فتح الباب أمام فصل جديد في عالم باندورا، مع أعداء جدد وصراع ناري غير مسبوق.
ويأتي الفيلم كامتداد ملحمي لسلسلة سجلت أرقامًا قياسية في شباك التذاكر، وسط وعود بتغييرات جريئة في مسار السرد القصصي.
وعاد المخرج العالمي جيمس كاميرون بجزء ثالث تحت عنوان "أفاتار: النار والرماد"، بعد نجاح جزئي "أفاتار" السابقين، المقرر طرحه عالميًا في 19 ديسمبر 2025.
وبعد هذا الجزء، يُخطط كاميرون لإصدار أجزاء أخرى من الفيلم، فمن المقرر أن يصدر فيلم Avatar 3 – النار والرماد: 19 ديسمبر 2025، والجزء الرابع بتاريخ 21 ديسمبر 2029، والجزء الخامس 19 ديسمبر 2031.
موعد أول إعلان تشويقي للفيلم..
وكشفت شركة الإنتاج أن أول عرض دعائي للفيلم سيبدأ عرضه في دور السينما ابتداءً من 24 يوليو 2025، مصاحبًا لفيلم "Fantastic Four: First Steps".
وقد سبق أن عُرض المقطع الحصري لأول مرة خلال فعاليات CinemaCon في أبريل الماضي، حيث تعرف الجمهور على "عشيرة الرماد"، وهي قبيلة جديدة من النافي تسكن بالقرب من بركان وتملك علاقة تكافلية مع النار.
وتتزعم العشيرة شخصية جديدة تُدعى فارانغ، وتلعب دورها النجمة أونا تشابلن، والتي أظهرت ملامح صراع محوري مع كل من نيتيري وكيري، ابنة جايك سولي.
قصة الفيلم..
في تصريحات صحفية، صرّح المخرج جيمس كاميرون أن الجزء الثالث سيقدّم زاوية مختلفة لكوكب باندورا من خلال شعب النار.
وقال: "في هذا الفيلم، سنعرض جانبًا مظلمًا من النافي، بعدما ركزنا في الأجزاء السابقة على مثاليتهم، مقابل السلبية الإنسانية. في الجزء الثالث، سنعكس المعادلة."
كما أشار إلى أن "أفاتار: النار والرماد" قد لا يكون ما توقعه الجمهور، بسبب "القرارات الجريئة" التي اتخذها لتمييز هذا الجزء عن سابقيه، مؤكدًا: "لا يمكن خلق شيء عظيم دون كسر القوالب المعتادة."
ويشهد الجزء الثالث من سلسلة أفاتار عودة الوجوه المألوفة وانضمام نجوم جدد، من أبرز النجوم العائدين: سام ورثينغتون (جايك سولي) زوي سالدانا (نيتيري) سيغورني ويفر (كيري) ستيفن لانغ (مايلز كوريتش) جاك تشامبيون (سبايدر) بريتن دالتون (لواك)، الذي سيحظى بدور محوري بعد تفاعل الجمهور الكبير معه في الجزء السابق.
وتنضم أونا تشابلن بدور فارانغ كعدوة جديدة تمثل تهديدًا مباشرًا لعائلة جايك.
التمهيد للصراع القادم..
انتهى فيلم "أفاتار: طريق الماء" بمواصلة البشر تهديدهم لباندورا، حيث عاد العقيد كوريتش في هيئة أفاتار محملًا بذكرياته القديمة، ما يمهد لصراع دموي جديد في "النار والرماد".
وصُوّر الجزء الثالث من الفيلم في نيوزيلندا، حيث ساهمت السلسلة في خلق آلاف فرص العمل، وفقًا لهيئة الأفلام النيوزيلندية.
