الطفلة "أسماء" 12 شهرًا؛ ضحية أخرى للحصار الإسرائيلي والتجويع في قطاع غزة، حيث باتت تُعاني من سوء تغذية حاد بسبب عدم توفر الطعام والمواد الغذائية والحليب.
السيدة "أم حازم أبو هداف"، قالت في تصريحات خاصة لـ "وكالة سند للأنباء"، إن قلوب أهالي قطاع غزة "تنفطر يوميًا" على أبنائهم وأطفالهم الذين لا يجدون ما يأكلونه بسبب الحصار وعدم توفر الغذاء.
وأردفت "أم حازم": "كل مخيمات النزوح تصحو يوميًا على أصوات وبكاء الأطفال الجوعى، والذين لا يجدون ما يأكلونه بسبب الحصار وإغلاق المعابر".
ونوهت إلى خلو الأسواق من المواد الغذائية والطحين. لافتة النظر: "يخرج الشباب للبحث عن الطعام ويعودون بلا شيء، وبعضهم لا يقدر على المشي بسبب الجوع وعدم تناول الطعام منذ أيام وأسابيع".
وأشارت إلى أن كيلو الطحين بلغ بالأمس 1200 شيقل. متابعة: "نفذت كل كميات العدس والطحين لدى المواطنين ولم يبقى لديهم ما يأكلونه، إلى جانب عدم التوفر المواد بالأسواق والتي إن وجدت تكون باهظة الثمن".
وأكملت حديثها: "أدعو الله أن يكون أطفال غزة والجوعى في القطاع خصم يوم القيامة وعلى الصراط المستقيم أمام الله، لكل من تخاذل ونصر الاحتلال وسانده في الحرب والإبادة التي تحدث في قطاع غزة".
وأمس الثلاثاء، استشهد ثلاثة أطفال فلسطينيين، في قطاع غزة جراء تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية ونقص الرعاية الصحية، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي وتردي الأوضاع الإنسانية.
وواجه سكان قطاع غزة موجة جوع فعلية منذ إغلاق الاحتلال معابر غزة، مطلع مارس/ آذار المنصرم، وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والوقود والدواء للقطاع؛ ضمن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 21 شهرًا.
ومع مرور الوقت، استنفد سكان غزة كل موارد الطعام وأصبحت المحلات فارغة، ومسألة العثور على رغيف خبز أشبه بالمستحيل، فيما تشهد أسعار المتوفر من البضائع أسعارًا خيالية بالسوق السوداء بشكلٍ لا يمكن الفلسطينيين المجوعين الحصول عليه.
