شيّع أهالي بلدة عرابة جنوب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، مساء اليوم الأربعاء، جثمان الطفل الشهيد إبراهيم عماد حمران (14 عامًا)، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال عند المدخل الغربي للبلدة.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى جنين الحكومي باتجاه منزل عائلة الشهيد، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة، قبل أن يُصلى عليه ويوارى جثمانه الثرى في مقبرة البلدة وسط أجواء من الحزن والغضب.
وردد المشيعون هتافات منددة بجريمة إعدام الطفل بدم بارد، والتي أسفرت أيضًا عن إصابة طفل آخر برصاصة في الفخذ.
ويُعد الشهيد "حمران" ثاني طفل يُستهدف في المنطقة خلال 24 ساعة، إذ سبقه باستشهاد الطفل إبراهيم نصر من بلدة قباطية، بعد إصابته برصاصة في الصدر.
وبارتقاء "حمران"، يرتفع عدد الشهداء في محافظة جنين إلى 44 منذ بداية العدوان الإسرائيلي المستمر، الذي يستهدف المدن والمخيمات الفلسطينية بعنف غير مسبوق.
