أعلنت حركة "حماس"، أنها سلمت ردها على مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة للوسطاء؛ دون أن تذكر تفاصيل أخرى.
وقالت حركة "حماس" في تصريح صحفي مقتضب، تلقته "وكالة سند للأنباء" فجر اليوم الخميس، إنها "سلّمت قبل قليل، للإخوة الوسطاء، ردّها وردّ الفصائل الفلسطينية على مقترح وقف إطلاق النار".
من جانبها ذكرت رئاسة الوزراء الإسرائيلية أنها "تسلّمت ردّ حماس، وهي الآن بصدد دراسته"، وفق قناة 12 الإسرائيلية.
ووصف مسؤول إسرائيلي رفيع للقناة الـ 12، رد "حماس" الذي نُقل الليلة بأنه "أفضل" من الذي قدّمته الحركة يوم الثلاثاء الماضي، والذي زعم أنّ الوسطاء "رفضوه حينها بشكلٍ قاطع من الوسطاء دون أن يُنقل إلى "إسرائيل"، مضيفًا في معرض رده على رد "حماس" الأخير: "لدينا الآن ما يمكن العمل عليه".
ونوهت القناة "12" إلى أن فريق التفاوض الإسرائيلي سيعقد اليوم، مشاورات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مضيفةً أن "رد حماس يسمح بدخول مناقشات إضافية حول التفاصيل النهائية".
وبحسب مصادر صحفية عربية، فإن ردّ "حماس" يتعلق بطلب إجراء تعديلات على بندي خرائط إعادة انتشار جيش الاحتلال خلال فترة الهدنة، وآلية إدخال وتوزيع المساعدات الإنسانية.
وقالت صحيفة العربي الجديد، نقلًا عن مصدرين، إن الحركة طلبت في ردّها "إجراء تعديلات على البندين لناحية مواقع انتشار جيش الاحتلال خلال شهري الهدنة، وحصر إدخال المساعدات وتوزيعها بهيئات الأمم المتحدة وإقصاء مؤسسة غزة الإنسانية عن هذه المهمة".
وأشارت "العربي الجديد" إلى أن الرد تضمّن "اشتراط الحركة وضع بند يقضي بفتح معبر رفح البري بين غزة ومصر في الاتجاهين عقب دخول الاتفاق حيز التنفيذ مباشرة".
وكشف مصدر مصري مطلّع على سير المفاوضات، للصحيفة، أنّ الجانب الأميركي شدّد على التزامه ضمان استمرار المفاوضات في حال تجاوز مدة الـ60 يومًا من دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأضاف المصدر: "الآن الكرة في ملعب الجانب الإسرائيلي حيث ينتظر الوسطاء الرد على موقفه من بندي المساعدات وخرائط إعادة الانتشار"، لافتًا أنه حال كان الرد بالموافقة، فسيكون قد تم التوصل إلى إطار الاتفاق التفاوضي وتدخل الهدنة حيز التنفيذ.
من ناحية أخرى، قال البيت الأبيض، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة تريد التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة والإفراج عن الأسرى "في أقرب وقت ممكن"، مشيرًا إلى أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف سيلتقي في أوروبا مسؤولين من الشرق الأوسط لبحث مقترح اتفاق.
وقد نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر لم تسمها، أنّ وفد "إسرائيل" المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة حصل على تفويض لبحث إنهاء الحرب مع الوسطاء.
وبحسب "هيئة البث" فإنّ نتنياهو، يريد إنهاء الحرب خلال مرحلة وقف إطلاق النار، حسب وزراء تحدث إليهم أخيرا، مشيرةً إلى أنّ تآكل قوة الجيش في غزة هو أحد الأسباب وراء رغبة نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير في إنهاء الحرب بعد الاتفاق.
