أشادت حركة "حماس" و"الجبهة الشعبية"، بعملية الدهس البطولية عند مفرق "بيت ليد"، قرب مستوطنة "كفار يونا" غربي مدينة طولكرم، وأكدتا أنها "ردٌّ طبيعيّ على جرائم الاحتلال".
وأصيب تسعة إسرائيليين بجروح، ستة منهم حالاتهم متوسطة وثلاثة طفيفة، في عملية دهس، وقعت اليوم الخميس، عند مفترق بيت ليد وكفار يونا.
وأفادت مواقع إسرائيلية، أن المصابين في عملية الدهس هم جنود كانوا في محطة حافلات بالمنطقة، بينما فرض جيش الاحتلال طوقًا أمنيًا بحثًا عن منفذ عملية الدهس.
"حماس": جذوة المقاومة مستمرة..
وباركت حركة "حماس"، عملية الدعس غربي طولكرم، منوهةً إلى أنّ الاحتلال ارتكب خلال الـ 48 ساعة الماضية جريمة بشعة بحق 4 فتية في الضفة الغربية، إلى جانب استمرار حرب الإبادة والتجويع في غزّة، وتدنيس المقدسات.
وأكملت "حماس" في بيان صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس: "إنّ هذه العملية البطولية تؤكّد مجدّدًا أنّ جذوة المقاومة في الضفّة الغربية المحتلّة لن تنطفئ، وأنّ العدوان لن يجلب للاحتلال أمنًا على أرضنا، بل ستبقى المقاومة تردّ على المجازر بالضربات المؤلمة".
ودعت، إلى مواصلة عمليات المقاومة وتصعيد الضربات ضدّ الاحتلال، وإفشال كلّ مخططاته الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتنفيذ مشاريع الضمّ والتهجير.
"الشعبية": شعبنا لن يتخلى عن حقه بالحرية..
من جانبها، اعتبرت "الجبهة الشعبية" في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" أن العملية تؤكد أن المقاومة ستظل حيّة في مواجهة مخططات الاحتلال التوسعية وقرار الضم.
وتابعت: "تُشّكل (عملية بيت ليد) رداً مشروعاً وحقًاً مقدساً لشعبنا في الدفاع عن نفسه ضد جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والعدوان المتواصل على مخيمات الضفة".
ونوهت: "شعبنا الفلسطيني، رغم كل المآسي والتضحيات التي لحقت به، ماضٍ بإرادة لا تلين في طريق مقاومة الاحتلال، ولن يتخلى عن حقه في الأرض والحرية مهما كان الثمن".
وقالت "الشعبية" إن المقاومة هي أنجع وأفضل الطرق للدفاع عن الأرض والوجود المستمر لشعبنا وهويته الوطنية. مضيفة: "لقد انهارت كل الأوهام التي بنى عليها الاحتلال تصوراته بشأن حسم المعركة في الضفة المحتلة أمام هذه العمليات النوعية التي تؤكد أن المقاومة ستبقى حيّة".
ودعت إلى "تعزيز الشراكة الميدانية" بين فصائل المقاومة في مواجهة العدوان المستمر. مبينة أن "طريق النصر هو طريق المقاومة والصمود، وتصاعد هذه العمليات تأكيد على أن شعبنا باقٍ، وحقوقه لن تسقط بالتقادم".
