قمعت شرطة الاحتلال الإسرائيلية ،مساء الخميس، وقفة ،وتظاهرة في مدينة حيفا بالداخل المحتل ،ضد حرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة.
واعتقلت شرطة الاحتلال 15 متظاهرًا فلسطينيًا خلال الفعالية المنددة بالتجويع والإبادة في غزة ،فيما اعتدت بالضرب المبرح ،والسحل على عدد من المعتقلين والمعتقلات.
وأظهرت مقاطع مصورة اعتداء شرطة الاحتلال بشكل وحشي على فتيات ،واعتقالهن خلال قمع الوقفة في حيفا.
ورفع المتظاهرون في الوقفة تحت عنوان "غزة تموت جوعاً" لافتات للمطالبة بإنهاء الحرب وإدخال المساعدات الإنسانية ووقف سياسة القتل والمجازر، إذ كتب على بعض منها "أوقفوا التجويع"، "أوقفوا حرب الإبادة"، "كفى لقتل النساء والأطفال".
وجاءت الوقفة بدعوة من "الحراك الموحد" في الداخل الفلسطيني، وذلك ضمن نشاطه وفعالياته ضد حرب الإبادة على غزة.
كما ونظم نشطاء وقفة احتجاجية في مدينة الناصرة للتنديد بالحرب الإسرائيلية وبسياسة التجويع المتواصلة في قطاع غزة.
وواجه سكان قطاع غزة موجة جوع فعلية منذ إغلاق الاحتلال معابر غزة، مطلع مارس/ آذار المنصرم، وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والوقود والدواء للقطاع؛ ضمن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 21 شهرًا.
ومع مرور الوقت، استنفد سكان غزة كل موارد الطعام وأصبحت المحلات فارغة، ومسألة العثور على رغيف خبز أشبه بالمستحيل، فيما تشهد أسعار المتوفر من البضائع أسعارًا خيالية بالسوق السوداء بشكلٍ لا يمكن الفلسطينيين المجوعين الحصول عليه.
ووثق صحفيون ونشطاء مشاهد مؤلمة، تظهر أطفالا ونساء وشيوخا يعانون من الجوع والهزال وبعضهم يسقطون أرضًا في الشوارع، وسط مشاهد الخراب، في وقت تتصاعد المطالب الشعبية والحقوقية بتدخل عاجل لفتح المعابر والسماح بإدخال الغذاء.
