استشهدت طفلة رضيعة، مساء أمس الجمعة، نتيجة سوء التغذية، بسبب الحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد الطفلة زينب أبو حليب (6 شهور) في مستشفى ناصر الطبي بخانيونس، متأثرة بسوء التغذية الحاد جراء الحصار الإسرائيلي.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 9 حالات وفاة بسبب المجاعة وسوء التغذية بالقطاع خلال 24 ساعة.
وأشارت "الصحة" في بيان لها إلى أن العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية، وصل إلى 122 حالة وفاة، من بينهم 83 طفلًا.
وتشهد مستشفيات قطاع غزة وأقسام الطوارئ أعدادا غير مسبوقة من المواطنين المجوّعين من كل الأعمار، والذين يصلون في حالات إعياء شديد، وهزال مخيف وضعف كامل، حيث أنهكهم الجوع ونحلت أجسادهم بشكل صادم.
وفي هذا السياق، حذّرت وزارة الصحة من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، مؤكدة أن المجاعة وصلت إلى مستويات كارثية تهدد حياة أكثر من مليوني إنسان، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع دخول الغذاء والدواء لأكثر من 140 يومًا.
ويواجه سكان قطاع غزة موجة جوع فعلية منذ إغلاق الاحتلال معابر غزة، مطلع مارس/ آذار المنصرم، وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والوقود والدواء للقطاع؛ ضمن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 21 شهرًا.
ومع مرور الوقت، استنفد سكان غزة كل موارد الطعام وأصبحت المحلات فارغة، ومسألة العثور على رغيف خبز أشبه بالمستحيل، فيما تشهد أسعار المتوفر من البضائع أسعارًا خيالية بالسوق السوداء بشكلٍ لا يمكن الفلسطينيين المجوعين الحصول عليه.
