ينطلق اليوم الاثنين في نيويورك، المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية سلميًا وتطبيق حل الدولتين، بمشاركة دول كبرى وهيئات أممية ومنظمات دولية، بينما تقاطعه "إسرائيل" والولايات المتحدة.
وينعقد المؤتمر يومي الإثنين والثلاثاء في مقر الأمم المتحدة، وتترأسه فرنسا حيث يتولى وزيرا خارجية البلدين رئاسة الجلسات الافتتاحية للمؤتمر، بمشاركة بريطانيا وألمانيا.
بالإضافة لمشاركة عدد كبير من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية وهيئات الأمم المتحدة المتخصصة ومنظمات المجتمع المدني، ويمثل رئيس الوزراء محمد مصطفى، السلطة الفلسطينية في المؤتمر.
ويهدف المؤتمر إلى وقف الحرب بشكل دائم، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، وإصلاح السلطة الفلسطينية، وتقديم خارطة طريق دولية قابلة للتنفيذ نحو دولة فلسطينية مستقلة، وفق تقارير إعلامية دولية.
وقد كان من المقرر إقامة المؤتمر في حزيران/ يونيو الماضي، ولكن تم تأجيله بسبب تصاعد الحرب بين "إسرائيل" وإيران وسط ضغوطات أميركية مكثفة.
وإلى جانب مقاطعة "إسرائيل"، أعلنت الولايات المتحدة مقاطعتها للمؤتمر الدولي، حيث اعتبر متحدثٌ باسم وزارة الخارجية الأمريكية أنّ المؤتمر "هدية لحماس، التي تواصل رفض مقترحات وقف إطلاق النار التي قبلتها إسرائيل" على حد زعمه.
وأضاف أن واشنطن صوّتت ضد دعوة الجمعية العامة العام الماضي لعقد المؤتمر، وأنها "لن تدعم أي إجراءات تُقوّض آفاق التوصل إلى حل سلمي طويل الأمد للصراع"
ويأتي هذا المؤتمر في وقت يشهد فيه قطاع غزة أوضاعا كارثية ومجاعة غير مسبوقة نتيجة استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي خلّفت أكثر من 205 آلاف بين شهيد وجريح، فضلا عن تدمير واسع للبنى التحتية، وتهجير قسري لأكثر من 85% من سكان القطاع.
