دعا نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، للمشاركة الفاعلة في اليوم الوطني والعالمي نصرةً لغزة والأسرى الذي يحل في الثالث من أغسطس/ آب القادم.
ووجه نادي الأسير، عبر بيان اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، نداءً إلى الجماهير الفلسطينية للمشاركة الفاعلة في فعاليات هذا اليوم "نصرةً لغزة والأسرى، ورفضًا للإبادة الجماعية، والاستيطان، وسياسات التهجير القسري، وللعدوان المتواصل على شعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجوده".
واعتبر نادي الأسير إحياء فعاليات هذا اليوم الذي أقرته مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية، والمؤسسات والفعاليات الشعبية، "يشكّل محاولة جديدة لاستعادة الدور الإنساني والشعبي والأخلاقي في مواجهة حرب الإبادة المستمرة".
وأشار إلى أنه وبعد أكثر من 660 يومًا على بدء حرب الإبادة، ومع تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي تُرتكب على مرأى ومسمع من العالم، "فلابد أن تكون مشاركتنا تليق بتضحيات شعبنا، وبدماء عشرات الآلاف من الشهداء، وبصمود الآلاف من أسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال الإسرائيلي".
وشدد النادي أن رفع الصوت الفلسطيني، إلى جانب أصوات الأحرار في العالم، "هو محاولة لاستعادة القيم الإنسانية التي تخضع اليوم لأعظم اختبار، ولإحياء الضميرين الوطني والعالمي في وجه الجرائم المتواصلة".
وتوجه لأبناء الشعب الفلسطيني، ولكل الأحرار في العالم، بنداء وطني وأخلاقي للخروج إلى الميادين تحت شعار: "الانتصار لغزة، ولأبطالها، ولأسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال".
وختم النادي بيانه بالقول: "فلنخرج بإيمان، وبقوة، وبإصرار، ولنُسقِط في هذا اليوم مفردات العجز والصمت".
ودخلت حرب الإبادة الجماعية، اليوم الإثنين، يوما الـ661 على التوالي، بالتزامن مع حصار مُطبق وتجويع ممنهج ضد المدنيين في قطاع غزة، واستمرار استهداف المجوّعين ومنتظري المساعدات.
ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي حاليا نحو 10,800 أسير، بينهم 50 أسيرة، و450 طفلًا، وذلك وفقًا لمعطيات نشرتها مؤسسات الأسرى.
ووفقا لمؤسسات الأسرى، فإن هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، وهو يعدّ الأعلى منذ انتفاضة الأقصى عام 2000.
