قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مساء اليوم الاثنين، إن الاحتلال افتعل الفوضى لتشويه صورة صمود الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أنه تعمّد غض الطرف عن الاعتداءات على الشاحنات في معبر أبو سالم.
وأكدت "الديمقراطية" في بيانٍ تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن وقف حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وانسحاب الاحتلال من كامل أراضيه، يمثلان شرطًا أساسيًّا لوقف المجاعة وتوزيع المساعدات بشكل عادل، وإعادة تشغيل المنظومات الصحية والغذائية والاجتماعية.
ودعت إلى وقف ما وصفتها بـ"المهزلة الإعلامية" التي يحاول نتنياهو وشركاؤه من خلالها تصوير مشهد مغلوط عن واقع القطاع، لتبرير جرائم القتل والقمع المستمرة، رغم الادعاءات بوجود ممرات آمنة لإدخال المساعدات.
وشددت على ضرورة وقف العدوان الوحشي فوراً، وتوفير المساعدات الإنسانية دون قيد أو شرط، والسماح لشعب القطاع بتقرير مصيره، داعية إلى تعاون فوري مع مصر لإطلاق ورشة إعادة إعمار واسعة تداوي جراح غزة.
وتتعرض شاحنات المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، وخصوصًا القادمة عبر محور كرم أبو سالم، إلى سلسلة من الاعتداءات والسرقات المنظمة أحيانًا، والعشوائية أحيانًا أخرى، وسط تعمد الاحتلال الإسرائيلي إدارة حالة من الفوضى المتعمدة على الأرض، من خلال تقليص حجم الإمدادات، وإدخالها في أوقات متقطعة، ما يخلق ازدحامًا واختناقًا مفتعلًا يدفع فئات ضعيفة أو متضررة إلى محاولة الاستيلاء على جزء منها بدافع البقاء.
ويواجه سكان قطاع غزة موجة جوع فعلية منذ إغلاق الاحتلال معابر غزة، مطلع مارس/ آذار المنصرم، وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والوقود والدواء للقطاع؛ ضمن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 21 شهرًا.
