لم تترك جريمة التجويع التي يُمارسها الاحتلال الإسرائيلي، بمشاركة أمريكية وصمت عربي، صحيحًا ولا سقيمًا إلا وفتكت به؛ وذاك الشاب حمزة مشمش من ذوي الاحتياجات الخاصة، والذي يُعاني من شلل دماغي سبب له إعاقة حركية جعلته طريح الفراش.
وتقول ميساء مشمش؛ شقيقة حمزة، إنه يُعاني من كثير من الأمراض "التي لا تُعد ولا تُحصى"، إلى جانب الشلل الدماغي، وكان قد مكث في المشفى قرابة الـ 10 أيام بسبب سوء التغذية والمجاعة.
وأردفت "مشمش" في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء": "الصورة أبلغ من الكلام، شقيقي يُعاني من التهابات بالعظام، ولا يتوفر له الدواء ولا الطعام المناسب لحالته الصحية، بسبب الحرب على غزة والحصار".
وأوضحت: "حمزة ليس كغيره من المواطنين، هو لا يستوعب (بسبب حالته الصحية) أن قطاع غزة يُعاني من مجاعة لذلك يطلب الطعام باستمرار، (..)، يحتاج لعلاج ورعاية طبية خاصة وهي مفقودة ولطعام خاص غير متوفر أيضًا".
ونوهت "ميساء" إلى أنها وشقيقها يسكنان في خيمة تبلغ درجة حرارتها في النهار قرابة الـ 50 درجة مئوية؛ وهي غير صحية وغير آمنة، ما يُصعب الحياة اليومية علينا لا سيما رفقة حمزة بحالته الصحية الحالية".
وناشدت المواطنة الفلسطينية المحاصرة في قطاع غزة، المجتمع الدولي بأن يفتح معابر القطاع ويوفر العلاج والغذاء المناسب لشقيقها حمزة وأقرانه المرضى
وأكملت: "نعيش أصعب وأحلك الظروف الإنسانية، ومؤخرًا لم نجد ما نأكله، ولكن مطلبنا الآن أن تُمد يد العون والمساعدة لـ حمزة".
