الساعة 00:00 م
الخميس 04 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.85 جنيه إسترليني
4.05 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.33 يورو
2.87 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

صبري: لن نسمح بالتدخل في شؤوننا الدينية والآذان حق ثابت لا يمس

3839 شهيدا ومصابا بقطاع غزة منذ أكتوبر 2025

خاص "فتات المساعدات" لن يمنع الموت الجماعي.. وكل لحظة تمر على غزة أسوأ من سابقاتها

حجم الخط
توزيع مساعدات محور نتساريم.jpg
غزة- وكالة سند للأنباء

قال مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، إنّ المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى غزة منذ أيام، لا تُلبي سوى جزء بسيط من احتياجات القطاع المنكوب، مؤكدًا أنّ كل لحظة تمر على السكان هي أسوأ من سابقتها.

وأوضح أمجد الشوا، في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، أن ما يتم إدخاله لا يتجاوز 70 إلى 80 شاحنة يوميًا، بينما قطاع غزة بحاجة ماسة لإدخال 1000 شاحنة مساعدات من جميع الأصناف يوميًا؛ لكسر حالة المجاعة المتفشية.

وأكد أن غالبية هذه الشاحنات لا تصل إلى المخازن أو المنظمات الدولية، في ظل فرض الاحتلال ممرات دخول هذه المساعدات في مناطق يسيطر عليها اللصوص وقُطاع الطرق، بهدف نشر الفوضى.

وشدد أمجد الشوا، أن كل لحظة تمر على قطاع غزة هي أسوأ من سابقتها، محذراً:" إن لم يتحرك المجتمع الدولي ستتفاقم الكارثة بأكثر مما هي عليه الآن".

وطالب، المجتمع الدولي بتكثيف الضغط على سلطات الاحتلال، والعمل على إلزامه بفتح المعابر وتأمين المساعدات الإنسانية لوصولها إلى مراكز التوزيع دون نهب.

ونادى بضرورة العمل من خلال مؤسسات الأمم المتحدة؛ ليتسنى توزيع المساعدات بسرعة وأمانة بما يحمي كرامة المواطن.

وفي سياق قريب، نفت لجنة الطوارئ المركزية في قطاع غزة، ما يتم تداوله بشأن دخول مئات الشاحنات يوميا عبر معبر رفح البري، مؤكدةً أنّ بيانات بعض الجهات الرسمية المصرية بدخول أعداد ضخمة من المساعدات لا تعكس الواقع.

وأضافت لجنة الطوارئ في بيانٍ لها، أنّ "ما يعلن من دخول مئات الشاحنات يوميا عبر معبر رفح لا يتوافق مع ما ترصده بلدياتنا"، مطالبةً السلطات المصرية بفتح فوري وغير مشروط لمعبر رفح أمام المساعدات.

وشدد على ضرورة أن تُلغي مصر التنسيق المعقد والمذل الذي يعوق دخول المستلزمات الطبية والوقود، مطالبةً بضرورةبكشف الأرقام الحقيقية للداخل والخارج عبر رفح بدلا من صناعة "وهم التضامن"، وفق ما جاء في البيان.

وكانت منظمة "أوكسفام" قد حذرت من أن ما يجري في قطاع غزة بلغ المراحل النهائية من كارثة إنسانية شاملة، مشيرةً إلى أن "فتات المساعدات" التي تدخل القطاع لن يكون كافيًا لمنع موت جماعي على نطاق لا يمكن تصوره.

وانتقدت "أوكسفام" الاكتفاء بعمليات إنزال جوي مؤقتة و"وقفات قصيرة" لإدخال كميات محدودة من المساعدات، واصفة إياها بأنها "لا تكفي مطلقًا" لمنع الكارثة.

ودعت إلى تحرّك دبلوماسي عاجل وقوي، واتخاذ إجراءات تقييدية فورية من أجل فرض وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط، وكسر الحصار الإسرائيلي، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية بحرية وأمان في جميع أنحاء القطاع.

من ناحيتها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، أن "كل المحاولات البائسة لنفي حقيقة المجاعة تعريها أعداد المتقاطرين إلى أقسام الطوارئ، وأعداد الوفيات التي طالما حذرت من حدوثها".

ووفقًا لاحصاءات محدثة نشرتها وزارة الصحة ظهر اليوم، فإنّ العدد الإجمالي لوفيات المجاعة و"سوء التغذية" منذ أكتوبر/ تشرين أول 2023 ارتفع إلى 154 حالة وفاة، من بينهم 89 طفلًا.