قالت مديرة الإعلام والتواصل في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" جولييت توما، إن الإسقاط الجوي للمساعدات الإنسانية في قطاع غزة غير فعَّال ومحفوف بالمخاطر، داعيةً إلى إدخالها عبر الأمم المتحدة.
وأكدت "توما" في تصريحات صحفية نُشرت اليوم الخميس، أن عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات في غزة يحدث ضجة إعلامية، دون إحداث أي تأثير على أرض الواقع.
وتابعت: "هناك طريقة أكثر أمانًا وأسرع وتحفظ كرامة الإنسان عبر الطرق البرية."
وأوضحت أنه خلال وقف إطلاق النار في وقت سابق من هذا العام، أدخلت الأمم المتحدة بما في ذلك الأونروا، ما بين 500 إلى 600 شاحنة بشكل يومي، داعيةً إلى العودة إلى تلك الطريقة.
ويوم السبت الماضي، بدأت عمليات جوية محدودة لإنزال مساعدات فوق غزة بمشاركة أردنية وإماراتية، وأعلنت دول أوروبية، منها إسبانيا وبريطانيا، أنها ستنضم إلى هذه العمليات.
لكن المكتب الإعلامي الحكومي، أفاد بأن عمليات الإنزال الجوي يسقط معظمها في مناطق خاضعة لسيطرة جيش الاحتلال أو في أحياء سبق أن أمر المواطنين بإخلائها، بينما يُعرّض من يتواجد فيها للاستهداف والقتل المباشر، ما يجعل هذه الإنزالات عديمة الجدوى، بل وخطِرة على حياة المواطنين المُجوّعين.
وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد انتقدت "إسقاط المساعدات الإنسانية جوًا"، مؤكدةً أنّها مبادرة عبثية تفوح برائحة السخرية".
كما تحدث مركز العمل الإنساني (CHA) للأبحاث في برلين، عن "الجسر الجوي الأكثر عبثًا في التاريخ" وعن "سياسة رمزية وإهدار للمال"، وذلك لأنَّ تكلفة الإنزال الجوي أعلى بـ35 مرة من تكلفة القوافل البرية، بحسب مدير مركز العمل الإنساني، رالف زودهوف.
وتطالب منظمات الإغاثة بمرور المساعدات من دون عوائق إلى قطاع غزة والعودة إلى النظام القديم، فبدلًا من توزيع المساعدات في عدد قليل من النقاط الساخنة، كان يتم توزيعها بشكل لامركزي في نحو 600 نقطة توزيع.
