أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن المستشفيات سجلت حالتي وفاة جديدتان خلال 24 ساعة جراء سياسة التجويع الإسرائيلية وسوء التغذية، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تزايد عدد الضحايا في حال عدم معالجة الأزمة فورا.
وقالت الوزارة في بيانٍ مقتضب، اليوم الخميس، إن الوفيات الجديدة ترفع عدد ضحايا المجاعة إلى 159 شهيدا، منهم 90 طفلا.
وفي وقت سابق اليوم الخميس، أفادت مصادر طبية باستشهاد الشاب عادل فوزي ماضي في مجمع ناصر الطبي في خانيونس جنوب القطاع، نتيجة التجويع وسوء التغذية بفعل الحصار الإسرائيلي المتواصل.
وشددت وزارة الصحة، أمس الأربعاء، أنّ كل "المحاولات البائسة لنفي حقيقة المجاعة تعريها أعداد الوافدين إلى أقسام الطوارئ وأعداد الوفيات التي طالما حذرنا من حدوثها".
وتزايدت في الأيام القليلة الماضية حالات الوفاة من سوء التغذية، وتحولت أجساد أطفال إلى هياكل عظمية، كما تزايدت حالات الإغماء لدى العديد من الغزّيين مع استفحال الجوع في ظل شح الغذاء.
وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي في العالم، وهو مرصد عالمي للجوع يضم خبراء أميين، قد أفاد إن شح الغذاء في معظم مناطق القطاع وصل إلى حد المجاعة.
وأكد المرصد، أن هناك أدلة تظهر أن انتشار الجوع وسوء التغذية والأمراض تقود إلى ارتفاع الوفيات المرتبطة بالجوع وسوء التغذية.
