أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن تسجيل 11 حالة وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية في قطاع غزة من بينهم طفل، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأوضحت في تصريح مقتضب اليوم السبت تابعته "وكالة سند للأنباء"، أن العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 251 شهيدًا، من بينهم 108 أطفال.
واستشهد شقيقان فلسطينيان، مساء أمس الجمعة، بعد معانتهما الطويلة مع المرض الذي فاقمته سوء التغذية في الشهور الأخيرة، بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه سلطات الاحتلال على قطاع غزة.
وأفادت مصادر إعلامية في مستشفى الشفاء الطبي بمدينة غزة، بوفاة الشقيقين محمود سهيل الضبة (16 عامًا) وحنان سهيل الضبة (25 عامًا)، مساء أمس؛ بسبب سوء التغذية وانعدام الرعاية الخاصة بذوي الإعاقة في غزة.
ورصد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في بيان سابق له، ارتفاعا مطّردًا في أعداد الوفيات في قطاع غزة، الناجمة عن سوء التغذية، منذ عام 2023 وحتى الآن، مشيرًا لتضاعفها نحو 35 مرة.

وتعكس هذه الأرقام حجم الجريمة الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في غزة باستخدام سياسة التجويع كسلاح حرب.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت الخميس الماضي، ارتفاع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة إلى 239 شهيدًا، بينهم 106 أطفال، دون الحالتين المذكورتين أعلاه.
وأكدت الصحة، أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مستمرة بالتفاقم في ظل الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي ومؤسسات الإغاثة للتدخل الفوري والعاجل.
وفي السياق ذاته، أكد برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، أن الجوع وسوء التغذية في غزة وصلا إلى أعلى مستوياتهما، فيما طالبت الأمم المتحدة، الاحتلال الإسرائيلي بالسماح لها بإدخال المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى القطاع وبأنحائه.
