تظاهر مئات الإسرائيليين، اليوم السبت، للمطالبة بصفقة فورية تعيد الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة، في وقتٍ حذرت عائلاتهم من أنّ الخطر الذي يحيط بأبنائهم كبير، وأنّ الوقت "ينفذ".
جاء ذلك بعد مقطعي فيديو نشرتها "كتائب القسام" و"سرايا القدس" للأسيرين أبياتار دافيد، وروم فارسلافسكي، أظهرا تدهور حالتهما بشكل كبير نتيجة سياسة التجويع والحصار التي يفرضها الاحتلال.
وجلس الإسرائيليون خلال التظاهرة، داخل مجسم محاط بأسلاك شائكة، تعبيرا عن المعاناة التي يعيشها ذووهم بالأسر في ظل تجاهل الحكومة الإسرائيلية لذلك.
وقالت والدة أسير إسرائيلي إنه كان من الممكن أن تنتهي الحرب ومعاناة عائلات المحتجزين لولا قرار الحكومة الإسرائيلية بإطالة أمد الحرب لأسباب سياسية، وفق ما نقلته صحيفة هآرتس.
وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصل إلى ما يُعرف بـ "ميدان المخطوفين" وسط تل أبيب والتقى بالمتظاهرين
وذكرت القناة الـ13 الإسرائيلية أن المحتجين في تل أبيب استقبلوا ويتكوف بهتاف يدعو إلى إعادة المحتجزين فورا.
وفي وقتٍ سابق اليوم، أكد عائلات أسرى الاحتلال، أنّ "الوقت نفد ويجب وقف الجنون، والتوصل إلى اتفاق شامل يعيد الأسرى".
وطالبت عائلات الأسرى الحكومة الاسرائيلية والإدارة الأمريكية بالنظر إلى ظروف الأسرى وذويم، والخطر الحقيقي والفوري بتحولهم إلى جثامين.
وتابعت: "حان وقت اتفاق شامل ووقف القتال.. لا مزيد من التأجيل، ولا مزيد من تركهم خلفكم، أوقفوا هذا الكابوس وأخرجوهم من الأنفاق إلى البيت".
وكانت حركة حماس قد أعلنت أنه "لا جدوى من مواصلة المفاوضات وسط المجاعة"، مؤكدةً استعدادها للعودة "فور دخول المساعدات الكافية"، في وقتٍ يحتدم الخلاف بين عائلات الأسرى والحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، التي تتعرض لضغوط متزايدة من أجل إتمام صفقة تبادل جديدة تعيد الأسرى.
