أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن جرائم القتل التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية تتزايد بشكل كبير، وتستدعي نفيراً واسعاً وغضباً شعبياً للتصدي لبطشهم واعتداءاتهم المتصاعدة.
وأشارت الحركة في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" إلى آخر هذه الجرائم التي وقعت مساء السبت قرب بلدة عقربا جنوب شرق نابلس، والتي أسفرت عن استشهاد الشاب صبحي ديرية من عقربا جنوب نابلس، وإصابة 7 آخرين بينهم إصابة خطيرة.
ونعت الحركة الشهيد الذي ارتقى خلال التصدي لهجوم المستوطنين على سهل محفوريا قرب بلدة عقربا، مؤكدة على ضرورة مواجهة الاعتداءات الاستيطانية بكل قوة وإشعال الغضب في كافة مناطق الضفة الغربية لردع الاحتلال ومستوطنيه ووضع حد لهذه الجرائم.
ودعت "حماس" أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس إلى المشاركة الحاشدة في الحراكات الميدانية والوقفات الإسنادية لأهالي قطاع غزة، الذين يتعرضون لحرب إبادة وتجويع منذ أكثر من 22 شهراً، إلى جانب الوقوف صفاً واحداً لحماية المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
وهاجم مستوطنون مسلحون بلدة عقربا جنوب نابلس مساء اليوم، وأطلقوا النار بشكل مباشر على المواطنين الذين هبّوا لصد عدوان المستوطنين على بلدتهم، ما أدى عن استشهاد الشاب "ديرية" وإصابة آخرين.
