أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن الأسيرة حنين جابر (50 عاماً) من طولكرم شمال الضفة الغربية، بعد أن أمضت ثمانية أشهر في سجون الاحتلال، وهي والدة الشهيدين محمود وقائد كتيبة طولكرم محمد جابر (أبو شجاع).
وذكر نادي الأسير في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، أنّه تم الكشف عن إصابة الأسيرة جابر بالسرطان خلال اعتقالها.
ومع الإفراج عنها، فإنّ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال يبلغ اليوم 48 أسيرة، وهنّ فقط من تُعرف هوياتهن، من بينهن أسيرتان من غزة، وطفلتان، بالإضافة إلى ثلاث أسيرات حوامل.
وتواصل سلطات الاحتلال التصعيد في عمليات الاعتقال بحقّ النساء، إذ بلغ عدد حالات الاعتقال في صفوفهن منذ بدء حرب الإبادة نحو 570 حالة، وهذا المعطى لا يشمل أعداد النساء اللواتي اعتُقلن من غزة، واللواتي يُقدّر عددهنّ بالعشرات.
وتواجه الأسيرات، كما الأسرى كافة في سجون الاحتلال، جرائم التجويع، والجرائم الطبية، وعمليات التنكيل الممنهجة، إلى جانب عمليات السلب والحرمان، والاعتداءات الجنسية، وأبرزها سياسة التفتيش العاري، فضلًا عن العزل الجماعي الذي يتعرضن له، وفق بيان نادي الأسير.
وأوضح نادي الأسير أن غالبية الأسيرات المعتقلات هنّ إمّا معتقلات إداريًا، أو معتقلات على خلفية ما يدّعيه الاحتلال "التحريض".
وفي 29 أغسطس/ آب 2024، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اغتيال "أبو شجاع" ومقاومين آخرين واحتجاز جثامينهم، واعتقال مقاوم جريح في عملية عسكرية واسعة بمخيم نور شمس بطولكرم.
وكان "أبو شجاع" يعد المطلوب الأول في الضفة الغربية وقائد كتيبة طولكرم في الذراع العسكري للجهاد الإسلامي والمسؤول عن سلسلة طويلة من العمليات ضد جيش الاحتلال.
