انتقدت وزارة الخارجية الفلسطينية، تعطيل وتغييب دور مجلس الأمن الدولي في إنقاذ حياة أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة.
وقالت "وزارة الخارجية" في تصريح صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، إن الفلسطينيين في غزة يعيشون ضمن دائرة موت محكمة من القتل والتجويع والتعطيش، والحرمان من الأدوية والعلاج، وجميع الحقوق الانسانية الأساسية.
ودعت، مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته وفرض وقف فوري لإطلاق النار، وجرائم الابادة والتهجير والضم ضد الشعب الفلسطيني.
وطالبت "الخارجية الفلسطينية"، باعتماد وتنفيذ مخرجات المؤتمر الأممي لتسوية القضية الفلسطينية، وتطبيق حل الدولتين.
واستدركت: "ننظر بخطورة بالغة لتعطيل وتغييب دور مجلس الأمن في ظل استمرار إطالة أمد الحرب المتعمدة، خدمة لأجندات ومصالح سياسية مختلفة".
وأكملت وزارة الخارجية الفلسطينية: "المماطلة والتسويف في الوقف الفوري للحرب يخدم مخططات التهجير القسري لشعبنا".
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ 7 أكتوبر 2023، ولليوم الـ 668 على التوالي، حرب الإبادة الجماعية وحصار وتجويع قطاع غزة، تزامنًا مع ارتكاب مجازر وجرائم حرب موصوفة ضد المدنيين وطالبي المساعدات في مختلف مناطق القطاع.
