تكبدت المنظومة الرياضية الفلسطينية خسائر ضخمة في المقدرات البشرية والبنية التحتية، نتيجة حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين أول 2023.
وفقدت الأسرة الرياضية في فلسطين، عدد كبير من قادتها ونجومها، مابين شهيد ومصاب وأسير، فيما دُمرت المئات من منشآتها ومرافقها في انتهاك فاضح لكافة القوانين والمواثيق الأولمبية والدولية.
وحسب معطيات المجلس الأعلى للشباب والرياضة، واتحاد الكرة، واللجنة الأولمبية الفلسطينية، فإن 800 رياضي ارتقوا خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد المدنيين في قطاع غزة.
وكشفت الأرقام، عن استشهاد 534 من أسرة اتحاد كرة القدم موزعين ما بين لاعب ومدرب وحكم وإداري، بينهم 137 طفلًا، و397 شاباً، مقابل 266 من الاتحادات الرياضية الأخرى.
وعلى صعيد المنشآت الرياضية، دمّر الاحتلال الإسرائيلي، 288 منشأة متنوعة ما بين استادات مركزية، وملاعب فرعية معشبة، وصالات مغطاه، ومسابح، ومقرات أندية ومراكز شبابية.

