اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر مقدسية أن 188 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، وسط انتشار مكثف لعناصر شرطة ومخابرات الاحتلال.
وعادة ما يقتحم المستوطنون باحات الأقصى، يوميًا، باستثناء الجمعة والسبت (عطلة رسمية لدى الاحتلال)، على فترتين؛ صباحية من الساعة 07:30- 11:00، ومسائية تبدأ بعد صلاة الظهر وتستمر لـ 90 دقيقة.
وأمس الاحد، اقتحم أكثر من 4000 مستوطن متطرف، المسجد الأقصى المبارك يتقدمهم وزيرا الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، و"النقب والجليل" يتسحاق فاسرولاف، إضافة إلى عضو الكنيست عميت هاليفي، بذريعة إحياء ما يسمونه ذكرى "خراب الهيكل".
وتأتي هذه الانتهاكات في توقيت بالغ الخطورة، وسط دعوات صريحة من قادة الجماعات الاستيطانية لتغيير الوضع القائم في "الأقصى" وفرض وقائع تهويدية جديدة على الأرض، مما يضع المسجد المبارك أمام تهديد فعلي وغير مسبوق، في ظل تواطؤ دولي وصمت عربي مريب.
