أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، أن مخططات حكومة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية تتلقى دعما أمريكيًا كاملا، وتبني للرواية الصهيونية .
وأشار تقرير المكتب الأسبوعي، إلى أن رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون أطلق تصريحا خطيرا خلال لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأسبوع الفائت، التي قال فيها إنّ الولايات المتحدة تعترف بالحق التاريخي لـ "إسرائيل" في السيادة على الضفة الغربية لنهر الأردن.
وأضاف، أنّ هذه تصريحات لم تكن الأولى للمسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترمب حيث سبق أن تحدث السفير الأمريكي مايك هاكابي أنّ إسرائيل صغيرة جدا وأن واشنطن لم تعد تؤيد بشكل كامل فكرة إقامة دولة فلسطينية، وطرح فكرة إقامة تلك الدولة في مكان آخر بدلا من مطالبة "إسرائيل" بذلك.
واقترح في حينه، أن يتم تخصيص قطعة أرض في إحدى الدول المسلمة لإقامة دولة فلسطينية بدلا من مطالبة "إسرائيل" بذلك.
وأورد التقرير، أنّه وبذات الوقت تتصاعد وتيرة التهديدات الإسرائيلية من وزراء متطرفين بشأن ضم الضفة الغربية، ضمن المساعي الرامية لبسط السيطرة المطلقة على مدن الضفة وأجزاء من شرقي القدس.
ففي اقتحام استفزازي قام به وزير المالية الإسرائيلي لموقع ترسلة، برفقة ما يُسمى رئيس مجلس المستوطنات في الضفة يوسي دغان وعدد من المستوطنين؛ بهدف إحياء مستوطنات أُخليت منذ 20 عاما ضمن قرار فك الارتباط وذلك بعد شهور من إقرار الكابينيت شرعنة المستوطنة ضمن المجلس الاستيطاني شومرون.
وظهر سموتريتش في صورة التقطت بمبنى مهجور وإلى جانبه كتابات عنصرية خطت على جدرانه من بينها "الموت للعرب"، و"شعب إسرائيل عائد إلى سانور".
فيما قام المجلس الاستيطاني شومرون بنشر الصورة مع "الموت للعرب"، قبل أن يقوم لاحقا بتعديلها من دون العبارة العنصرية.
واعتبر سموتريتش أن إلغاء قانون إلغاء الانفصال في الكنيست وقرار الكابينيت بإقامة 50 مستوطنة بما فيها إعادة بناء سانور، يعبر عن ثقة شعب إسرائيل في المستوطنين وتقدير لأولئك الذين يكرسون حياتهم من أجل الاستيطان في بلادنا.
وشدد تقرير المكتب الوطني، أنّه في مخططات الاستيطان المتواصلة ضمن مساعي دولة الاحتلال الممنهجة لضم الأراضي ألصقت قوات الاحتلال نسخا عن قرار تحويل مساحات من أراضي بلدة سبسطية شمال غرب نابلس لتصبح موقعا أثريا اسرائيليا، على أعمدة القرية.
وحسب رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، فقد تفاجأ مواطنو البلدة بإلصاق قرار لتحويل مساحات من أراضي البلدة التي تعد من أقدم وأهم المواقع الأثرية والتاريخية في الضفة الغربية، لتصبح "موقعا أثريا اسرائيليا".
