قال الطبيب الأميركي مارك براونر، العائد مؤخراً من قطاع غزة، إن القطاع يمر بمرحلة "إبادة جماعية واسعة النطاق".
وأوضح براونر في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن عدداً كبيراً من سكان غزة توفوا جوعاً خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى وجود تدهور حاد في وظائف الجسم لدى الأهالي.
وأضاف أن السكان يعانون من أورام وتقرحات في المعدة بسبب التجويع، داعياً إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار.
وأكد الطبيب الأميركي أن قطاع غزة بحاجة إلى تدفق يومي للمساعدات الإنسانية، مشدداً على أن إسقاط المساعدات جواً لا يمثل حلاً لأزمة الجوع التي يعاني منها السكان.
وارتفع عدد ضحايا عمليات الإنزال الجوي الخاطئ للمساعدات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة إلى 23 شهيداً و124 إصابة.
وقال "الإعلامي الحكومي" في بيان له تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إن غالبية هذه الإنزالات الجوية تسقط في مناطق خاضعة لسيطرة الاحتلال أو في أحياء مفرغة قسرياً، ما يُعرّض من يقترب منها للاستهداف والقتل المباشر.
وتشهد مستشفيات قطاع غزة وأقسام الطوارئ أعدادا غير مسبوقة من المواطنين المجوّعين من كل الأعمار، والذين يصلون في حالات إعياء شديد، وهزال مخيف وضعف كامل، حيث أنهكهم الجوع ونحلت أجسادهم بشكل صادم.
وعلى إثر المجاعة القائمة، سجلت وزارة الصحة الفلسطينية 11 حالة وفاة نتيجة التجويع وسوء التغذية في قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية.
