الساعة 00:00 م
الخميس 04 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.85 جنيه إسترليني
4.05 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.33 يورو
2.87 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة الآن".. 9 شهداء و15 جريحا في 10 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "الهُدنة"

صبري: لن نسمح بالتدخل في شؤوننا الدينية والآذان حق ثابت لا يمس

هل نحن على أعتاب جولة جديدة من المفاوضات في القاهرة؟

حجم الخط
خلال صفقة التبادل الأخيرة.webp
غزة| القاهرة - وكالة سند للأنباء

كشفت مصادر مُطلعة، النقاب عن عودة قنوات التفاوض بين القاهرة وحركة "حماس" بوساطة تركية في أعقاب زيارة قيادة الحركة لأنقرة الأسبوع الماضي.

ونوهت المصادر في حديث صحفي لـ "العربي الجديد" اليوم الإثنين، إلى أن وفداً رفيع المستوى من حركة حماس سيزور مصر اليوم في إطار الجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات بين حركة حماس ومصر.

وكان وفد من "حماس" قد اجتمع الأسبوع الماضي مع كبار المسؤولين الأتراك لمناقشة التطورات في قطاع غزة وقضية التهدئة.

وأشار المصدر إلى أن مصر أبدت استعدادها لتلتقي وفد حماس في إطار الجهود الإقليمية الجديدة لتقريب المواقف، في ظل الصعوبات السياسية في الساحة الفلسطينية.

ونبه إلى الضغوط الإقليمية والدولية لوقف التصعيد وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وأوضحت المصادر أن اتصالات مكثفة تهدف إلى تجاوز الخلافات التي تعيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والتي شملت أفكارًا جديدة مصاغة بدقة، وبعدها سيتم فتح جولة جديدة من المفاوضات.

وبيّنت أن الاقتراح الجديد (المخطط الجديد) يناقش حلاً وسطًا بين "الاتفاق الشامل" و"الاتفاق الجزئي" من خلال الحفاظ على الهدوء لمدة 60 يومًا أو أكثر، بضمانات أمريكية ودولية تمنع عودة الحرب.

وتابعت: "وخلال هذه الفترة سيتم تنفيذ صفقة شاملة لتبادل الأسرى، حيث ستفرج التنظيمات الفلسطينية عن جميع أسرى وجثث أسرى الاحتلال مقابل عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الاتفاق عليهم وفقًا لمفتاح جديد لتبادل الأسرى".

ولفتت النظر إلى أن المخطط الجديد يتناول قضية "خريطة الانسحاب" لقوات الاحتلال من قطاع غزة، والتي كانت السبب الرئيسي لفشل جولة المحادثات الأخيرة.

وأكملت: "ستنسحب إسرائيل من عمق القطاع والمناطق التي احتلتها بعد انهيار الهدوء الأخير، وستبقى في المناطق القريبة من الحدود تمهيدًا للانسحاب الكامل".

كما يُجرى نقاش مفصل حول الجهة التي ستدير القطاع، "لجنة إدارية" أو لجنة عربية بقيادة مصرية تشرف على إدارة القطاع حتى يتم تسليمه للسلطة الفلسطينية.

وأمس الأحد، صرح القيادي في حركة "حماس"، أسامة حمدان، بأن الحركة طرحت منذ أكثر من عام مقترحًا لصفقة شاملة تشمل وقف العدوان على غزة، وانسحابًا كاملًا لقوات الاحتلال، وفتح المعابر، وإعادة إعمار القطاع، إلى جانب ترتيب صفقة تبادل أسرى متبادلة.

وأردف حمدان: "لكن الاحتلال انسحب من هذا المقترح، فيما دفعت الإدارة الأمريكية باتجاه خطة المراحل الثلاث التي لم تنجح أيضًا بسبب مواقف الاحتلال".

وقد أفادت تقارير صحفية، أول من أمس (السبت)، أنّ قطر والولايات المتحدة تعملان على صياغة اقتراح لاتفاق شامل سيقدم لحركة "حماس" و"إسرائيل" خلال أسبوعين، يُنهي الحرب ويُعيد الأسرى الإسرائيليين دفعةً واحدة.

وكانت حركة "حماس" قد أكدت مرارًا أنّها قدمت كل المرونة عبر الوسيطين المصري والقطري لإنجاح وقف إطلاق النار، لكن الاحتلال انسحب باللحظات الأخيرة التي سبقت التوصل لاتفاق.

وجددت "حماس" التأكيد أنها مستعدة لصفقة شاملة للإفراج عن جميع أسرى الاحتلال بما يحقق وقف الحرب وانسحاب قوات الاحتلال.