الساعة 00:00 م
الخميس 04 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.85 جنيه إسترليني
4.05 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.33 يورو
2.87 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

9 شهداء و15 جريحا في 12 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هُدنة غزة"

صبري: لن نسمح بالتدخل في شؤوننا الدينية والآذان حق ثابت لا يمس

"أبو حسنة": قتل سادي للمجوعين بغزة لم يحدث منذ الحرب العالمية الثانية

حجم الخط
شهداء المساعدات
غزة – وكالة سند للأنباء

قال الناطق باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، عدنان أبو حسنة، إن ما يجري في غزة يشكّل "عمليات قتل سادية" بحق المجوَّعين والمنهكين، في ظل غياب أي مساءلة، واصفًا إطلاق النار على أشخاص يبحثون عمّا يسد رمقهم بأنه مشهد لم يحدث منذ الحرب العالمية الثانية.

وأكد "أبو حسنة" في تصريحاتٍ متلفزة، أن المعادلة المفروضة على سكان القطاع اليوم هي "إما الموت جوعًا، أو الموت وأنت تحاول الحصول على الطعام"، محذرًا من ارتفاع أعداد الشهداء في حال زيادة نقاط توزيع المساعدات من 4 إلى 16 نقطة، نظرًا لانعدام الأمن.

وأوضح أن السماح بنهب وسلب شاحنات الإغاثة يهدف إلى شلّ عمل منظومة الأمم المتحدة في غزة، مشددًا على أن عمليات الإنزال الجوي لا يمكن أن تكون بديلًا عن إدخال المساعدات عبر الشاحنات والمعابر البرية.

ودعا "أبو حسنة" إلى السماح للأمم المتحدة، بما في ذلك الأونروا – أكبر منظمة أممية عاملة في القطاع – بممارسة عملها الإنساني لإنقاذ حياة المدنيين في غزة.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي قد أفاد في بيان له يوم السبت، بارتفاع عدد ضحايا عمليات الإنزال الجوي الخاطئ للمساعدات منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة إلى 23 شهيدًا و124 إصابة.

وأشار البيان إلى أن غالبية هذه الإنزالات تسقط في مناطق خاضعة لسيطرة الاحتلال أو في أحياء تم إخلاؤها قسرًا، مما يعرض من يقترب منها لخطر الاستهداف والقتل المباشر.

وفي 26 تموز/ يوليو الماضي، استؤنفت عمليات الإنزال الجوي، في خطوة هدفت إلى تخفيف الضغط الدولي عن الاحتلال، بعد تفاقم المجاعة في غزة وتصاعد الاحتجاجات حول العالم.

وقوبلت فكرة إسقاط المساعدات جوا بمعارضة شديدة من أطراف فلسطينية عديدة ومنظمات حقوقية وإنسانية دولية، والتي شددت على ضرورة فتح المعابر وإدخال المساعدات برا.

وتشير التقديرات إلى أن ما يتم إسقاطه لا يغطي أكثر من 0.5% من احتياجات سكان غزة اليومية، ما يعني أن المجاعة مستمرة، ولكن دون الزخم الإعلامي الذي سبق السماح بهذه الإنزالات.

وعليه، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن الإنزالات الجوية "مهينة" ولا تُعالج التجويع، مطالباً بفتح الممرات البرية لإدخال المساعدات بكميات كافية.